تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

واجب عزاء

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه بخالص التعازي لوفاة الشيخ سيف الدين ابو العزائم نائب الطريقة العزمية بدولة السودان ولجميع اسرته وابناء العزمية ألمهم الله الصبر والسلوان 

نشكر السادة زوار الموقع ونحيطكم علماً بأننا نعمل دائماً على تطوير محتوى الموقع من تراث للامام ابو العزائم وذلك حرصاً منا على ضرورة تسهيل نشر العلم للجميع كما ان الموقع لا يتبع اي طريقة او جهة وانما هو فقط لنشر التراث - اخر تعديل يوم الثلاثاء 5 اغسطس 2019

الصوفية والتصوف : فضل شهر ربيع

الصوفية والتصوف

فضل شهر ربيع

لحضرة صاحب السماحة السيد محمد ماضى ابو العزائم

 

فضل الله هذا الشهر على سائر الشهور بما تفضل علينا به فيه فأشرقت شمس ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم وافتتحت فيه رسالته صلى الله عليه وسلم فبعثه الله فيه رحمة للعالمين فال سبحانه: (يا أيها النبى أنا أرسلناك شاهداً ونذيراً وداعياً إلى الله بأذنه وسراجاً منيراً)، أما اليقين بأن الله تعالى أرسله فقد ثبتت حجته ووضحت محجته ومقامه فى الرسالة فوق أن تشرحه العبارة وكفانا شرفاً به صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى: (إن الذين يبايعونك أنما يبايعون الله)، أما شاهداً فعلى العالم أجمع بالبلاغ والدعوة والبيان بالحجة والمعجزة، وقوله سبحانه ومبشراً أى مبيناً للمصدقين ما لهم عند الله تعالى من القبول والغفران والفوز والإحسان، ونذيراً مخوفاً من التفت عن الحق وخالفه من عاجل النقمة فى الدنيا وأليم العذاب فى الآخرة، و(داعياً إلى الله) أى إلى توحيده سبحانه وتعالى وعبادته جل جلاله والإخلاص له فى العمل وتفريده بالقصد دون غيره أخلاصاً وصدقاً، وقوله (بأذنه) أى بأمره أياك، وقوله (سراجاً منيراً) أى هادياً مهدياً لأن السراج المنير تسرج منه سرج كثيرة فهو أكمل فى التعبير من المنيرة فأن الشمس لا تكون منها شموس، ولما كان خاتم الرسل وقد تفضل الله أن يحفظ شريعته جعله سراجاً منيراً ليمد ورثته القائمين مقامه صلى الله عليه وسلم فى كل زمان بنوره السراجى فيكونون سرجاً مبينين لما خفى على الأمة من أمور دينهم.

وفى حديث على عليه السلام: (الهم لا تخل الأرض من قائم لك بحجة أما ظاهراً مشهوراً أو باطناً مغموراً وقوله تعالى (منيراً) أى دائم الإنارة فلا ينسخ شرعه والعلماء الراسخون من ورثته فى كل زمان هم قبس من هذا السراج المنير وفى الحديث (العلماء سرج الدنيا ومصابيح الآخرة) ومعنى هذا الحديث أن العلماء مسرجة منه صلى الله عليه وسلم فهم خدمة شريعته لا مشرعون وأمناؤه المجددون لسنته لا مبتدعون قال صلى الله عليه وسلم: (من خالف سنتى فليس منى)، هذا الحديث الشريف يدل على أنه صلى الله عليه وسلم هو الذى أسرج تلك السرج وأنها منه أمدنا الله بروحانيته.

قوله تعالى: (وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً) والبشرى هى الخبر بخير لم يعلمه السامع يعنى بلغه عن الله تعالى أنه تفضل عليهم بقبول الإيمان وتصديقك وسيتفضل عليهم بجزاء لك فضلاً منه وذلك الجزاء هو أن يقربهم إليه ويواجههم بوجه الجميل فى مقعد صدق عند مليك مقتدر فى مشاهدات دائمة ومسرات باقية فهو سبحانه تعالى هو الذى وفقنا وأعاننا على التصديق والعمل بمحابه ومراضيه ثم تفضل فنسب إلينا ما تفضل به علينا وأكرمنا بالأجر الكبير وهو ذو الفضل العظيم قوله تعالى: (ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله).

معلوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم معصوم فى مقام الرسالة مؤيد بروح القدس لا ينطق عن الهوى عصمه الله من الناس والظاهر أن هذه الآية يخاطبنا الله بها فى ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى يعلم ما عليه أعداؤنا من الكفار والمنافقين من الحرص على أطفاء نور الله والمسارعة إلى أضلالنا بالطعن فى ديننا وبتحريف الكلم عن مواضعه ومن السعى فى قهرنا بالقوة ظلماً وعدواناً لنفارق ديننا أعاذنا الله من ذلك.

وقد تحققت تلك الفتن وخصوصاً فى هذا الزمان فجاس الأفرنج خلال ديارنا وطعنوا فى ديننا وأذونا فى نبينا حتى تمكنوا من سلب الأوطان ونهب الأموال وسفك الدماء ظلماً ولم يكفهم ما سلبوه من الأوطان والصناعات والأموال حتى أذلوا الأنفس وقاموا لمحو الخلافة العظمى وأهانة الآثار المقدسة بمكة والمدينة وبيت المقدس وقد افسدوا قلوب بعض المنافقين واستعانوا بهم على محو النور الإسلامى.

وكيف لا وقد جعلوا لليهود مملكة فى بيت المقدس وهمو لمحو الخلافة العظمى، فالله سبحانه وتعالى يأمرنا فى ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نطيع الكافر بل نخالفه ونقاتله عند الاستطاعة والكافر من لم يؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم مهما كان دينه وقوله تعالى: (والمنافقين) وهم الذين يظهرون الإسلام بألسنتهم ويوالون الكفار وكل من اظهر الإسلام ووالى الكافرين كافر، قال الله تعالى: (فترى  الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتى بالفتح أو أمر من عنده ) الآية ويقول سبحانه: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو أخوانهم)الآية.

ويقول سبحانه وتعالى: (لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم).

فالمنافق شر على المؤمنين من الشياطين وأضر من الكافرين ولذلك يقول الله تعالى: (إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار)، وقد بين الله صفات المنافقين فى سورة البقرة وبراءة فراجعها لتتحفظ منه قوله تعالى (ودع إذاهم) هذه الآية نسخت بآية القتال ولكن المسلم إذا ابتلى بكافر أو منافق يصبر متحرقاً لقتال أو متحير إلى فئة حتى يأتى الله بالفتح والنصر ومن ترك النية لهذين الحكمين كان كما قال الله تعالى: (الذين تتوفاهم الملائكة مستضعفين فى الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجرون فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً).

قوله تعالى: (وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً)، أوجب الله تعالى علينا أن نعتمد عليه فى كل أمورنا وأن نثق به فى كل أمورنا وأن نفوض إليه أمورنا فى كل أحوالنا مدارة وجهاداً وكفى به سبحانه وتعالى وكيلاً، أساله جل جلاله أن يجعلنا أنصاراً لحضرته العلية وأن يجدد بنا أنوار خير البرية وأن يعيد لنا المجد الذى كان لسلفنا وإن يؤيد بنصره أخوننا المجاهدين فى سبيل الله حتى يكون الدين كله لله.

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

تابعنا عالفيس بوك