تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الجمعة 7 ديسمبر  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 

الشيخ احمد سعد العقاد

الشيخ أحمد سعد العقاد .

 

Picture

 

أخبرني فضيلة الشيخ نصر أحمد سعد العقاد عن والده العارف بالله تعالى في حديث قمت بتسجيله بمدينة الفيوم - فقال : هو الشيخ أحمد بن الشيخ سعد بن الشيخ عثمان بن الشيخ علي بن الشيخ درويش بن الشيخ صالح الشهير بالعقاد - وهو من سلالة الشيخ العقاد أحد مشاهير خلفاء القطب الكبير سيدي أبي الحسن الشاذلي رضوان الله عليه - وكان أصل تواجدهم في المدينة المنورة ، ولا يزال إلى وقتنا هذا بقية من فروع الشجرة العقادية مقيمين بالمدينة المنورة ومكة وجدة ودائماَ متواصلُ ُمعهم ، وأخبرني الوالد أن الشيخ العقاد الموجود مقامه بمدينة طنطا من هذه الشجرة المباركة ، وأن نسبنا يتصل بالإمام الحسن بن علي بن أبي طالب . وفي عزبة الجمال يوجد مقام للشيخ صالح العقاد - كما ورد في سلسلة الأشراف .

ولد رضي الله عنه عام 1307 هـ ، وتربى في بيئة كلها صلاح وتقوى ، فقد كان كل آبائه وأجداده من خيرة العلماء . حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة ، ثم توجه إلى الأزهر الشريف وهو متشوق إلى التزود من علومه ، وقد أحبه مشايخه وبشروه بالفتح . وقال الإبن : وبما أن الجو العام الذي تربى فيه والدي كانت تشع منه أنوار التصوف ونفحات الصدق والصفاء .. فقد أحب الصوفية والتصوف ، فهو من بيت صوفي كانت طريقته شاذلية وإسمها ( الطريقة الشاذلية العقادية ) ، وهو نائب الطريقة ووالده شيخها . وكان شغوفا أن يتزود من هذا الرحيق باحثا عن الرجال الذين اختصهم الله بهذه النعم وجذبهم إلى حضرته ، فقرأ كتب السابقين . وما من رجل ظهرت عليه أمارات هذه العلوم النافعة إلا وتعرف به وانتفع بعلومه .. ولكن كل ذلك لم يروي ظمأه فيما يريده - فقد كان مراده أن يتعرف على محبوبه وهو رجل هذا الوقت ليُدْخِلَهُ للحضرة العلية . وفي يومٍ أراد الله عز وجل أن يحقق له ما تمنى : فاشترى كتابا من الباعة إسمه [ أصول الوصول لمعية الرسول ] ومكتوب على هامشه كتاب [ شراب الأرواح من فضل الفتاح ] للإمام السيد محمد ماضي أبي العزائم ولم يكن قد سمع من قبل عن هذا  الإسم فظن أنه من الرعيل الأول من زمن الإمام محيي الدين بن العربي وأمثاله . وما أن قرأ الكتاب حتى وجده يتحدث عن هذه المقامات ويشير إلى الأحوال والتجليات – وكانت سعادته أكثر وأكثر لما بدء بقراءة كتاب [ شراب الأرواح من فضل الفتاح ] فعرف أنه قد بلغ مراده ، وبدأ يسأل عن الإمام فعلم بوجوده بالسودان وأنه سيعود قريبا لمصر في الأجازة السنوية للجامعة حيث يخمل هناك . وأثناء قراءته لكتاب شراب الأروح رأى الإمام أبا العزائم في عالم الرؤيا فقال له : يا سيدي أريد أن أكون من تلاميذك وأن أكون خادمك وخادم طريقك ، فقال له : يا ولدي أنت من المحبوبين لجناب الله المطلوبين لرحابه - وأعطاني القبضة وقال لي : أنت أحببتنا ونحن قد أحببناك من قبل ، ثم علمني درسا في المعرفة انطبع على جوهر نفسي فقمت من نومي وأنا في غاية السرور شاكرا أرحم الراحمين على ما أكرمني به على يد هذا العارف بالله . ولا يزال الإمام يواليه في كل ليلة ويواجهه بالعلوم والحكم والأنوار ، وعاش على هذه المائدة فترة من الوقت . وقد أحب العقاد أن يكرم أحبابه ومعارفه بما أكرمه الله به .. فكان يبشر إخوانه وأصدقائه بهذا الرجل ، وأعلمهم بأنه هو المقصود وأنه القطب الوارث لهذا الزمان . إستجاب له عدد كثير من أصدقائه والأهل والأحباب . وبدأ يدعو باسم الإمام ويجمع الناس عليه إلى حين أن يعود من السودان ، فجمع الله له خلقا كثيرا من بلدته (الفيوم) ومن زملائه العلماء في الأزهر الشريف ومن طلبة الأزهر ومن الأفاضل في الفيوم وضواحيها حيث أن الكل يعهدون فيه الصدق .

ولما آن الأوان وعاد الإمام من السودان في الأجازة  السنوية توجه العقاد إليه ليراه في اليقظة لأول مرة ، وقدم له إخوانه فردا فردا وطلبوا البيعة فبايعهم الإمام ، ثم تقدم العقاد يطلب شرف مبايعته فتبسم له قائلا : لقد نلتَ البيعة من قبل .

وبعد ذلك أعرض فضيلة الشيخ عن كل شيءٍ إلاَّ الدعوة للإمام المجدد أبي العزائم ، ومكث معه في رحلاته وسياحاته خمساً وعشرين عاماً لم يفارقه في معظم الأوقات ، وكان يشاهد من إمامه كل يوم عطاء جديدا وفيضا مدرارا : كان الإمام بالمحلة الكبرى وفيها نال العقاد الإذن من الإمام بالدعوة العزمية ، وفي هذا اليوم طلب الإمام منه أن يخطب الجمعة - وبالرغم من أنه قد خطب جُمَعاً كثيرة من خلال وظيفته كواعظ في وزارة الأوقاف - قال العقاد : فخطبت الجمعة وكان الناطق بلساني هو الإمام أبو العزائم لأني لا أستطيع أن أقول هذا الكلام وبهذا الأسلوب الراقي وهذه العلوم الوهبية . لقد أكرمنا الله بإمامنا ، فالعارفون أوقفوا أحبابهم على باب الله ولكن أبا العزائم أخذ بأيدينا وأدخلنا على حضرة الله - وهذا ما كنتُ أتمناه عند البحث عن الرجل . يقول العقاد أنه ما رفع صوته ولا عينيه في وجه الإمام حياء منه وإعظاما لقدره .. حتى أن الإمام قال له يوما : ما رأيت بياض عينيك يا عقاد . عاش العقاد على حب الإمام ، وأثنى عليه الإمام ودعا له ، ومات وهو عنه راض . ولما انتقل الإمام إلى الرفيق الأعلى دخل عليه العقاد وهو مسجى وكشف الغطاء عن وجهه فوجده يتلألأ بالأنوار فأخذ يده ليقبلها ، فضغط الإمام على يده ضغطة شديدة ، فأَوَّلَها العقاد أن الإمام يقول له حافظ على هذا العهد . وكان العقاد إذا أُشـْكِلَ عليه أمر أطرق ، فيمسك حبتين من مسبحته اليُسْرِ السوداء الطويلة ويضمهما لبعضهما ويسكت هُنــَيْهَةً ثم يقول كذا وكذا ، فكان أهل الصفاء يعلمون أن الذي يُحَدِّثــُـهم هو الإمام .

وكان يمر على العقاد الشهر والشهران وهو في صحبة الإمام الذي يطلب منه أن يرجع إلى أهله وأولاده فيستحيي أن يطلب البقاء مع الإمام فيبعث له شفيعاً من الإخوان المحبوبين للإمام ليطلب له أسبوعا آخر ، فيسمح له ، ويتكرر ذلك إلى أن يعزم العقاد على السفر ويستأذن فيسأله الإمام أمعك نقود ؟ فيؤكد له أن معه نقود ، ولكن الإمام يريد أن يكرمه أكثر فيطلب أن يرى حافظة نقوده فيضع له فيها جنيها أو جنيهان .

وقد آخى الإمام بين الشيخ العقاد والشيخ محمد الصبيحي - الصورة المجملة التي اعتنى بها الإمام حتى قال : لم يتكمل على يدي إلا رجلٌ ونصف : فالرجل محمد الصبيحي والنصف العقاد . وقد شهد الكثير من صحابة الإمام أنه قال أن العقاد عارف بالله ، وقال مرة : ما صُبَّ في صدري صببت منه في صدر العقاد . وبعد أن انتقل الإمام إلى الرفيق الأعلى ظل العقاد على العهد وظل يدعو للطريقة العزمية تحت لواء السيد أحمد ماضي أبو العزائم خليفة والده ، بعد ذلك طلب منه الإمام لزوم المنزل وليكتب كتباً مما علمه له حيث أن علوم الرجل تكون أيضا في صدور تلاميذه .

وقد ظهرت بركة الإمام فيما أكرم الله به الشيخ العقاد من مؤلفات تزيد على الثلاثين كلها تدور حول الإشارات العالية والمواعظ النافعة . وقد أراد الله عز وجل نشر هذا العلم النافع فوفَّق سمو الأمير سلطان بن زايد آل نهيان - بعد أن علم المقام - فتبنى طبع ما أملاه العقاد عن إمامه ونشره في طباعة فاخرة وَوُزِّعَ على كل البلاد العربية والإسلامية والمراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا . وقد أخبر مدير مكتب الشيخ سلطان أن كُـتُبَ الشيخ العقاد حازت قبولا عظيما في العالم أجمع حتى أنهم أعادوا طباعتها ثلاث مرات . وقد أكرم الله الدكتور منيع عبد الحليم محمود في أن اختار كتب تفسير القرآن للشيخ العقاد لـتــُـدَرَّسَ في جامعة الأزهر بعد أن درسوا من قبل تفسير الإمام أبي العزائم .

وقد تعين فضيلة العارف بالله الشيخ أحمد سعد العقاد بعد انتهاء دراسة العالمية بالأزهر الشريف إماما وخطيبا في مسجد من كبار مساجد الفيوم واشتغل فيه بالتدريس للعامة وشرح كتاب الله وتعليم الفقه وغير ذلك من العلوم ، وأخرج من صدره ما أودعه الإمام من علومٍ ما ملأ به مجموعة كبيرة من الكتب في العلوم الإسلامية منها ما طُبع ومنها ما زال مخطوطا لم يطبع . وقد قرأتُ لفضيلة الشيخ العقاد بعض مؤلفاته  وتمنيتُ أن أعمل لترتيبها وإعادة نشرها حبا لمقامه ، فكان أول ما تناوَلْتُهُ من يد سماحة الشيخ نصر العقاد من مخطوطات والده مخطوطات  : الدرة البهية نهج بردة خير البرية ، وجواذب الأرواح في معارج أهل الصلاح التي نشرها السيد علاء الدين كحلقات في المجلة الرسمية للطريق ، ثم تلوت ذلك بكتاب أشرف الغنائم في شرح صلوات الإمام أبي العزائم  - وقد قمت بالإعدادالنهائي له لنشره  وذلك من الأصول المكتوبة بخط يد المؤلِّف .

ومن مؤلفاتسماحته الأخرى :

1 –  الدين النصيحة .

2 – مواهب الإنسان .

5 – المواهب القدسية في شرح أسماء الله الحسنى .

6 –  السعادة في الدخول من باب التوبة .

7 - الشرف الأعلى في إسراء من ( دنا فتدلى ) .

8 – ضياء الأكوان في تفسير القرآن .

9 - ضياء الأكوان في إرشاد الإنسان - الجزء الأول : وبه كتب :

ü       الكواكب الدرية في هجرة خير البرية .

ü       كنوز العارفين في ميراث الأنبياء والمرسلين .

ü       نظرات الإختيار في صفحات الآثار .

ü       الدرة البهية نهج برادة خير البرية .

ü       الفتح المبين في الصلاة والسلام على سيد المرسلين .

10 - ضياء الأكوان في إرشاد الإنسان - الجزء الثاني : المواهب الإلهية .

11 - ضياء الأكوان في إرشاد الإنسان - الجزء الثالث : تاريخ الإمام الحسين .

ومن كتبه التي ما زالت مخطوطة:

1 –  الفقه على المذاهب الأربعة .

2 –  ريحان العارفين في حكمة أحكام الدين .

3 –  مقامات أهل اليقين .

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

تابعنا عالفيس بوك