تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

تابعنا عالفيس بوك

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الثلاثاء 16 يناير 2018

 

الشيخ عبد الحي عبد الكريم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الشيخ عبد الحي عبد الكريم 

 

كان الإمام يوما بالمحلة الكبرى ، فأشار إلى أحدٍ من مريديه وكان أمياً لا يقرأ ولا يكتب وقال له : أريدك أن تذهب إلى الأسكندرية وتلقي درسا بعد صلاة الجمعة في مسجد سيدي أبي العباس المرسي ، فقال يا سيدي أنا لستُ من أهل البيان ، فقال الإمام : ألا تستطيع أن تقول الحمد لله رب العالمين وتتشهد وتصلي على النبي ؟ قال نعم ، فقال الإمام : قل هذا وسـيُجري الله على لسانك ما يريد .

وسافر هذا الأخ إلى الإسكندرية - وكان يتجر في الطواقي والشملة وما إلى ذلك ، وباع منها قبل الصلاة وربح ربحا وفيرا . وبعد أداء صلاة الجمعة وقف واثقا من شيخه واستأذن المصلين في أن يجلسوا ليستمعوا ، ثم أفاض في البيان الذي أذهل الحاضرين وكان من بينهم فضيلة الشيخ عبد الحي عبد الكريم الذي سأله :

Ø      أمِنْ خريجي الأزهر أنت ؟

Ø      قال : لا ،

Ø      فسأل : أمن خريجي المعلمين ؟

Ø      قال : لا ،

Ø      قال : فمن أين أتيت بهذا العلم ؟

Ø      قال : من أستاذي وشيخي السيد محمد ماضي أبي العزائم ،

Ø      قال : أين هو ؟

Ø      قال : بالقاهرة ،

Ø      قال : سأذهب إليه معك لأبايعه لأن هذا الكلام لا يكون إلا من إمام العصر .

سافر فضيلة الشيخ عبد الحي عبد الكريم من الأسكندرية إلى القاهرة والتقى بالإمام فبادره قائلا : نرجئ بيعتك التي أتيت لأجلها حتى ترجع إلى زوجة أبيك ( كانت أمه متوفية ) وترضيها بعد إغضابها ثم تأتينا للبيعة . إزداد الشيخ عبد الحي يقينا بعظمة الإمام الذي علم بكل ذلك مسبقاً ومدى اهتمامه بزوجة الأب التي تقوم مقام الأم ، فعاد إلى الأسكندرية واشترى لها من ألوان الملابس ما أرضاها ثم رجع للإمام بالقاهرة . وعند اللقاء سأله الإمام : ماذا تعمل ؟ قال مدرس ، فقال الإمام : ستكون مدرسا في آل العزائم . ومنذ هذا اليوم فتح الله فتوح العارفين على الشيخ عبد الحي عبد الكريم ببركة الإمام الذي أمده الله تعالى بالعلوم والأنوار .

وقد تصدعت لدعوته الجبال الصماء حتى جرى فيها الماء فأنبتت وآتت أُكُـلَها كل حين بإذن ربها حتى أدهش فضيلة الشيخ عبد الحي أهل زمانه كلهم . ومن أجمل هذه المواهب العلية التي جمعت القلوب على حضرة علام الغيوب والتي شهدها عليه رجال عصره أن علماء الأزهر الشريف كانوا يتساءلون لماذا لا يكون للأزهر الشريف دعاة مثله ، ولذلك قدموه على سائر الأئمة والوعاظ في كل المساجد إذا نزل فلا يتقدمه أحد ، وأقبل عليه الخلق أفواجا فكان يأخذ بأيديهم على شيخه ومربيه ليتزودوا من مائدته .

لقد رباه الإمام ورفعه الله إلى أعلى مقام حتى قال فيه بعد وفاته [ لقد أُعْطِىَ عبدُ الحي عطاءً يغبطه عليه أبو الحسن الشاذلي ] . وكم تحولت بلاد بأكملها من المعصية إلى الطاعة وتاب أهلها وأنابوا على يديه . وكانت نصائح الإمام لفضيلة الشيخ عبد الحي وأمثاله من الدعاة [ إذا أقبل سبحانه بوجوه خلقه عليك وتقرب بواسع الفضل إليك .. فأقبل عليه هو بكليتك ولا تشغلك النعم عن المنعم ولا الخلق عن الخالق ولا الكون عن المُكوِّنْ ] .

وإذا رأيتَ الخلقَ مقبلةً فلا    $    تركن ركون مُقرَّبٍ للنار

فالخلقُ فتنةُ من أردتُ صدودَهُ    $    وجحوُُدُ أهل البعد في الأدوار

وبهذه التعاليم السامية التي لا تدع للداعي أن يركن إلى العلم أو إلى إقبال الخلق نفذت الدعوة إلى القلوب فاستنارت بحب الله ورسوله . وكان مما جمله الله به العرفان لمولانا الإمام بالفضل فكان يدعو الله أن يتوفاه في حياة الإمام حتى لا تساوره نفسه أن يكون شيخا من بعد إمامه، واستجاب الله له ومات في حياة إمامه ، وعندما مات بكاه الإخوان وبكاه رفيق حياته في الطريق فضيلة الشيخ حسن أفندي القليني الذي كان يذكر مناقبه للإمام وهو يبكي فبكى الإمام لبكائه ورفع يديه وقال [ اللهم إني راض عنك يا عبد الحي ] وفي هذه الليلة رأى فضيلة الشيخ محمد شحاته في الرؤيا أن الشيخ عبد الحي بجوار الإمام على سرير عال وعليه ثياب خضراء وكلاهما مسجى بحريرة خضراء – وهذا مصداق قول النبي ﷺ[ يحشر المرء مع من أحب ] .

ولما طلب من الإمام النصيحة وكان مسافراً .. كتب له رضوان الله عليه بخط يده ما نصه :

[ نور المواجهة فضل من الله تعالى إذا أشرق أشهد الخلق غيب من منه النور ، فجاهد نفسك أن تكون بفضل الله صورة لحضرة الحبيب ﷺبأن تجاهد كل عضو أن يتشبه به حتى كأنه يكون مواجهاً لك ويكون الحق معالم بين عينك ، والله خليفتي عليك وخليفتك عليَّ وعلى من معي - آمين ] .. الخديم أبو العزائم.

وكتب له الإمام مرة فقال :

ذكرى للشيخ عبد الحي عبد الكريم بالإسكندرية :

القرب إلى الله تعالى بعلم الرعاية لا بعلم العبارة ، والوصول إليه سبحانه بأخلاقه ، وحبه سبحانه بتحبيب عباده فيه ، والوصول إليه جل جلاله بتوصيل عباده إليه ، منحك الله الحكمة والشوق والسكينة آمين .

ومن أجل مواهب فضيلة الشيخ العلية التي شهدها عليه رجال عصره ، وكانوا يقدمونه على سائر الأئمة والوعاظ في كل المساجد حيثما نزل بها ، فقد رباه الإمام ورفعه إلى أعلى مقام ، فهي عناية الله التي يقول فيها الإمام رضوان الله عليه  :

لولا العناية من أزل لنا سبقت    $    لما اهتدينا ولا أرواحنا عشقت

مَنْ جمَّلَ القلب هذا بالعناية مَنْ    $    وهب النفوس الضيا حتى له طلبت ؟

ومن دعانا فلبينا لدعوته ؟    $    وفيه أرواحُنا بالذكر قد سكِرَتْ

عناية سبقت .. وألستُ مَشْهَدُها    $    والروح قد وَلَهَتْ فيها وقد شهدت

وكل روح أجابت جُمِّـلَتْ بضيا    $    نور الهدى .. ولهذا النور قد نظرت

بشرى لمن طلبوا الله فاتصلوا    $    لهم عنايته بالنـــــــــور قد سبقت

سُعدوا بمطلبهم .. فازوا بمقصدهم    $    ولهم بفضـــــــــل الرضا أبوابه فتحت

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3707523
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
482
591
3623
821983
11609
18666
3707523

IP الخاص بك: 54.91.16.95
توقيت السيرفر: 2018-01-18 23:25:51