تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

تابعنا عالفيس بوك

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الجمعة 17 اغسطس  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 

الشيخ قطب عبد الفتاح زيد

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الشيخ قطب عبد الفتاح زيد..

 

ولد رضي الله عنه في 8/12/1906 م وانتقل إلى جوار ربه يوم الإثنين 18/7/1983 الموافق 8 شوال 1403 بعد صلاة العصر .

حفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة تقريبا على يد الشيخ محمد شهاب الدين في الكتاب ببلدة إبيانه . وقد عمل في فلاحة الأرض مع والده في أرض مستأجرة وتزوج . ثم توجه إلي عزبة سعد التي تبعد عن بلدته القن بحوالي كيلومترين ، وتزوج هناك وعرف الإمام هناك .

سمع بالإمام tمن همس حديث العلماء في حفل جامع ببلدته إبيانه ، فوقر في قلبه حب الإمام . وكان الشيخ قطب يقرأ مواجيد الإمام التي كان يأتيه بها الشيخ علي شوغي ، فاشتاق إلي رؤيته أكثر وأكثر . ولما آن الأوان توجه إلى الإمام مع رفيقه الصالح . ولما دخل على الإمام سأله عن اسمه :

فقال : قطب يا سيدي ،

فقال الإمام : قطب الدائرة أم قطب الطريق ؟ فقال : أنا خدَّام سيدي أبو العزائم ،

فقال الإمام : قطب وأنت قطب ، اللهم ارزقه علم التأويل .

وكان وقتها عمره عشرون عاما فأخذ مقام القطبية لحظة دخوله على حضرة الإمام . ثم أمره الإمام أن يتغنى بمواجيده لحلاوة صوته وعلو حاله وأن ينشد قصائد الذكر في الحضرات ، وصار يتنقل مع الإمام أينما ذهب . أخبر إمامه أنه لا يريد العمل في الفلاحة فأمره أن يصنع الدواء للإخوان وأعطاه هذه اللطيفة ، وكان دواءه يشفي بإذن الله . وكان دائما ما يوجد هون صغير في جيب قفطانه ومعه بعض الأعشاب الطبية ملفوفة في لفافات ، فإذا ما وجد أخا يشتكي من وجع أخرج أدواته ورَكَّبَ الدواء فيتجلى الشفاء من عند الله . وكان سماحة السيد أحمد ماضي أبو العزائم عندما تولى الخلافة عن أبيه يطلب من الشيخ قطب إلقاء الدرس في حالة عدم وجود الشيخ طاهر مخاريطه . وكان خفيف الظل محبوب الجانب عالي الهمة في العبادة ، وكان يمتاز بارتفاع مستوى تدريسه جدا ولذلك كان معظم جلسائه من الذين يطلبون المستوي العالي من العلم وعلوم الخلوات . رزقه الله علم التأويل ، وله مذكرات كثيرة كتبها بخط يده ودروس مسجلة كلها إشارات لا يفهمها إلا أهل تلقي علوم الخلوة والذوق العالي .

وقد كتب الشيخ قطب فقال [ أول ما رأت عين حسي وعين قلبي السيد محمد ماضي أبو العزائم كان بعزبة شـُوغي ، وكان الشيخ علي شوغي قد حدثني عنه كثيرا وقرأت له قبل أن أراه . وكنت من قبل متعلقا بأشعار عمر بن الفارض وأحمد شوقي وكلام البلغاء من شعراء الجاهلية وغير ذلك وأحفظها ، فلما سمعت نظم الإمام لم أعد أسمع لغيره ولا أحفظ لغيره ، وزهدت في كل ما عداه من نظم وبيان . وكان لسيدي عبد السلام بن مشيش أوراد عندي وغيرها من كلام الرجال ، وبعد معرفتي بالإمام أصبح هو عندي كل شيء أنه إمام عصري ، وتكرر معي أنني كلما رأيته وسلمت عليه كان يدعو لي ويقول : فقهك الله بالقرآن يا بني ] .

وقد ملك حب الإمام عليه قلبه حتي انقطع لخدمته والتلقي منه . وكان يسافر من بلده ماشيا مع الشيخ محمد شحاته والشيخ علي شوغي لزيارة الإمام ، وكان ذلك من قلة النفقة والزاد الذي لم يحول بينهم وبين محبتهم لإمامهم .

وقد كان لفضيلة الشيخ قطب ببركة نظرة الإمام له العطاء الوافر من الاستغراق في مواجيد الإمام التي حفظ منها الآلاف وكلها من المشارب العلية التي صار من بعد شربها غيبا في غيب ، فأحوال الجمع والفناء وجمع الجمع والفناء عن الفناء كل هذا نقرأه في الشيخ قطب الذي مُنح علم التأويل من باطن القرآن وحده ومطلعه . وعندي له مخطوطات كثيرة بخط يده في علم التأويل القرآني المضنون الذي يخاطب به أهل الأرواح ، هذا فضلا عن كراماته التي أظهرها الله في قلوب من حوله وهي ما بين حسية ومعنوية ، ولئن سألته عنها يقول بصدق : لا أدري . وليس هذا القول من باب التواضع وإخفاء الأمر ولكن لكمال فنائه عنها وعن نفسه .

وكان من يجلسون معه للتلقي هم خاصة الخاصة ، ولذلك لا أستطيع أن أعرض من تراثه إلا ما أنتقيه من معقول الكلام الذي تطيقه العقول ، وكما قيل [ ليس كل ما يُعْقَلُ يقال ، ولا كل ما يقال جاء أوانه ، ولا كل ما جاء أوانه حضرت رجاله ]  وكما قال رسول الله ﷺ[خاطبوا الناس على قدر عقولهم ] أي عامة الناس ، وكما قال الإمام أبو العزائم رضوان الله عليه ([ خذوا من عباراتي ضياء مبانيها   *  ) .

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3872343
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
330
510
2469
988869
12214
22601
3872343

IP الخاص بك: 54.224.11.137
توقيت السيرفر: 2018-08-22 06:12:45