تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الجمعة 7 ديسمبر  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 

الشيخ محمد احمد عامر

الشيخ محمد أحمد عامر  

 

ومما رواه فضيلة الشيخ محمد أحمد عامر أثناء حديثٍ سجلته له بالفيديو وحضره سماحة السيد علاء الدين شيخ الطريق : أنه وهو في سن العشرين كان يتأهب مع والده للنزول من ساحل سليم في المركب التي تعبر النيل وبعدها يتوجه إلى القطار المتجه  إلى المنيا لحضور فرز التجنيد لتأدية الخدمة العسكرية ، وإذا به يسمع وهو يعبر النيل صوت صافرة القطار تدوي إيذانا بالرحيل وبهذا يكون قد تخلف عن التجنيد وله عقوبته .. وهنا تتجلى الآية الكبرى فيمسك الله له القطار فلا يتحرك ، ويستمر في عبور النيل ثم ينزل ويمشي مسافة طويلة ثم يقطع التذاكر والقطار ينتظره حتى إذا ركب القطار مع والده ينطلق به مسرعا . وبعد أن انتهت عملية الفرز في يوم طويل توجها إلى المنيا لزيارة الإمام فإذا به يقول له : [ يا بني تريد من أبوك الشيخ أن يمسك لك القطار وفيه ألف رجل بألف مصلحة من أجلك وحدك ؟! ] .

لقد نشأ الشيخ محمد عامر منذ نعومة أظفاره على مائدة الإمام الذي رباه من البداية بالنظرة والحال ، فقد كان من عادة الإمام أن يربي إخوان طريقه من أهل النهايات بإخوان أهل البدايات : فقد كان يحضر درسا للإمام في المسجد وطرح الإمام سؤالا لشيخين من مشايخ الطربق الذين لازموا الإمام بالصحبة بسائر البلاد طولا وعرضا وهما فضيلة الشيخ عبد الباسط القاضي وفضيلة الشيخ مفتاح زيدان ، وكان السؤال الموجه لهما : إن الله وصف نفسه بأوصاف العبيد ، ووصف العبيد بأوصافه .. كيف ذلك ؟ فأدار الشيخان قِداح الفكر وأوقدوا زناده فلم يجدوا جوابا ، فقام فضيلة الشيخ محمد عامر وهو إذ ذاك في سن الرابعة عشر من عمره وقال : نعم يا سيدي : إن الله تعالى قد وصف نفسه بأوصاف العبيد فقال في الحديث القدسي : [ عبدي استطعمتك فلم تطعمني ، قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ فيقول : جاع عبدي فلان فلم تطعمه أما لو أطعمته لوجدت ذلك عندي . وظمأت فلم تسقني ، قال : كيف تظمأ وأنت رب العالمين ؟ قال : ظمأ عبدي فلان فلم تسقه أما لو سقيته لوجدت ذلك عندي . ومرضت فلم تعدني أما لو عدته لوجدتني عنده ] . فالجوع والظمأ والمرض كلها أوصاف العبيد وقد وصف الله تعالى بها نفسه مع كمال التنزيه لذاته والتكريم لعباده . أما وصف الله تعالى للعبيد بما وصف بها نفسه حيث أنه سبحانه أثنى عليهم فقال  }والله يحب المحسنين  {}إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون {  والمحسن هذا إسم من أسماء الله ولكن تخلق به العبد فصار محسنا - قال ﷺ[ إن الله يحب مِن خلْقه من كان على خُلُقِه ] .

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

تابعنا عالفيس بوك