تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

تابعنا عالفيس بوك

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الاربعاء 23 مايو  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 

الشيخ محمد شحاته

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

الشيخ محمد شحاته

 

تمني أن يلتحق بالمعاهد الدينية وكان في سن السابعة عشر ، وكان العام هو 1920 م ،  وكان والده يريد أن يساعده في أعمال الحقل  ولكن والدته مصممة أن يسلك طريق الكتاب ، وبين هذا وذاك مرة يذهب للمدرسة ومرة يذهب للغيط ، إلى أن جاء يوم من الأيام نزفت قدماه دما وبكي وأدى به الحال إلى أن نذر نذراً لسيدي إبراهيم الدسوقي أنه إن توجه لطلب العلم في دسوق أن يزوره كل ليلة جمعة في مقامه ويقرأ له سورة يس ، وكذلك الحال بالنسبة لسيدي أحمد البدوي . وانعقد العزم على التوجه لسيدي أحمد البدوي – وكان ذلك في أوائل 1919 – فسار من بلدته إلى طنطا سيرا على الأقدام واستخرج شهادة ميلاد له ، وسارت الأمور لمدة شهرين وليس معه ما يشتري به الكتب الأساسية للدراسه ، وما حوله من زملائه يتقدمون ، فأرسل زملاؤه لوالده يشرحون الحالة حتى جاءه والده في نصف العام ليزوره وأخبره أنه إن نجح هذا العام فسيوافق على استمراره في الدراسة وإن رسب فسيعود للعمل بالحقل ، ولكن كان رده أنه سواء نجح أم لم ينجح فلن يترك العلم أبدا ، وفي هذا العام قامت مظاهرات عامة ألغت الإمتحانات في المعاهد  كلها . وتحول إلى معهد دسوق الديني . وبينما هو في مسجد سيدي إبراهيم الدسوقي الذي يتلقى فيه علوم الأزهر : وجد حلقة بالمسجد تذكر الله فلحق بها ، وكان على رأس الحلقة رجل عظيم الهيئة وجهه مثل القمر وتملأ وجهه حمرة وهو فضيلة الشيخ حسن أفندي القليني ، واستمع إلى درسه فأعجبه في طريقة إلقائه للدرس وتدريسه والكلام الذي كان يقوله ، وظل يتابعه أسبوعا كاملا فيحضر مع إخوان آل العزائم ويستمع للدروس وينصرف بعد أن يسمع الإخوة  تدعو في ختام الحضرة وتقول ضمن الدعاء (.... فنسألك أن تجازي أستاذنا أبا العزائم عنا خير الجزاء ....) . ولما سأل فضيلة الشيخ حسن القليني عن الإمام أبي العزائم وهل هو موجود ؟ وهل هو عالم ؟ وفي أية بلدة يقيم ؟ فعلم أنه في القاهرة . وقد أمده فضيلة الشيخ بكتبٍ للإمام فعكف عليها يغترف من معينها أثناء الدراسة بالفصل حتى قال له معلمه ما هذا ؟ أرني ما معك ؟ وقرأ المعلم كتب الإمام وقال لتلميذه إن معانيها عالية وأنا نفسي أحتاج لدراستها والتزود منها فما بالك أنت ؟! إترك هذه الكتب وكن معنا في الدرس حتى يحين وقتها ، ولكن الحب الغامر الذي ملأ على الشيخ محمد شحاته قلبه دفعه لمواصلة القراءة بها . وظل يدرس في المعهد ويتردد على الحضرة ويستمع للدروس حتى انتهى العام الدراسي ، فتوجه مع فضيلة الشيخ حسن القليني للقاء سماحة السيد أبو العزائم . أحبه الإمام لصدقه في إقباله حباً جماً حتى قال له : أنت عندي كولدي السيد عبد الله . أقام في سراي أبي العزائم منذ وصوله وتحول مجرى حياته من الدراسة بالأزهر إلى طور آخر عنى فيه الإمام بتربيته التربية الصوفية العالية حتى أنه ذات مرة بعد ختم صلاة الصبح مع الإمام وسماع درس الصباح – قام كلٌ متوجهاً إلى عمله فذهب سماحة السيد أحمد إلى عمله بالمطبعة وبدأ فضيلة الشيخ مفتاح زيدان في تدوين ما كتبه عن سماحة السيد في دفاتره ، وظل هو جالسا مع إمامه منفردا ، فقال له الإمام مبتسما : وانت ما فيش شغلانه لك تقوم لها ؟ ما انتاش نافع لا للدنيا ولا للآخرة . حزن على نفسه حزنا شديدا إلا أن الحاج علي محمود الخادم الأمين لسماحة السيد ( من قرية إتليدم مركز أبو قرقاص ) لما سمع ما قاله سماحة السيد وتغيير لون وجهه قال له : أبشر ، وأخبره أن الدنيا لها ناس وأن الآخرة لها ناس أيضاً ، والمطلوبون لله لهم ناسهم أيضاً – فانشرح صدره وفرح فرحةً لا حدود لها – فتبسم له الإمام لما رآه على هذه الحال .

وقد تربى على يد فضيلة الشيخ حسن القليني مند أيامه الأولى في الطريق ، فكان دائما معه ومع فضيلة الشيخ عبد السلام يحيى شتا وهو من أخص تلاميذ فضيلة الشيخ حسن القليني . وتوالت الأيام والسنون وهو بصحبة سيده الإمام وفي رحلاته للصعيد والوجه البحري ورحلات برج البرلس التي كانت من عام 1349 هـ حتى 1355 هـ وكانت تستغرق الشهر والشهر والنصف وكان فيها فضيلة الشيخ عبد الحي عبد الكريم وهو في صحبته بأمر سماحة السيد لنشر الدعوة في الوجه البحري وفي صعيد مصر وظل بصحبته سبع سنوات تعلق به وبحبه تعلقا كبيراً . عاش لله تعالى زاهدا فانيا داعيا مجملاً بالإخلاص والصدق الذي لازمه طول حياته حتى لقي ربه راضيا مرضيا في رمضان 1413 هـ الموافق مارس 1993 م .

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3810771
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
1191
914
5116
924408
18255
26869
3810771

IP الخاص بك: 54.81.0.22
توقيت السيرفر: 2018-05-26 05:59:11