تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

تابعنا عالفيس بوك

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الثلاثاء 16 يناير 2018

 

الشيخ محمد صبيحي

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

الشيخ  محمد  صبيحي

 

وهو الشيخ الوقور محمد صبيحي بالإبراهيمية الذي تخرج من الأزهر الشريف وعكف على زراعة أرضه التي ورثها عن أبيه وقدرها ستون فدانا ولم يقبل أي وظيفة عرضت عليه بل فَرَّغَ نفسه لزراعة أرضه وإلقاء دروس بالمسجد . كما أنه قد ورث علم العطارة عن أبيه فكان له محل للعطارة ، كما أنه كان مشغولاً بعلم الكيمياء وكان من المتحمسين لتحويل النحاس إلى ذهب - وله في ذلك تجارب كثيرة أنفق عليها مالاً كثيراً .

ولما علم الشيخ صبيحي أن هناك شاب أزهري حديث التخرج يقوم بالتدريس في مسجده الذي تعود أن يدرس به - ولعدم سابق المعرفة بينهما سارع إلى المسجد لعله - وهو الرجل الذي حَصَّـلَ من العلوم الدينية جانباً كبيراً - أن يقف على خطأٍ للإمام في اللغة العربية أو في غيرها من الدروس التي كان يلقيها . وكان من عادته أنه لا يسمح لأي عالم بإلقاء دروسه في مسجده إلا إذا جاءه وأخذ منه الإذن بذلك . وفي نفس الوقت كان قد جهز للإمام سبعة مسائل كتبها في ورقة ووضعها في جيبه ليسأله عنها ويحاججه بها .

وما أن دخل الشيخ صبيحي المسجد حتى نزل الإمام من على كرسي الدرس وسلم عليه وقبل يده وطلب منه اعتلاء الكرسي مخبرا أن المكان مكانه والمقام مقامه ، فقال له الشيخ صبيحي : إرجع مكانك واستمر في درسك فقد جئتُ مستمعا إليك ، فتنزل الإمام متواضعا وقال : لا يحق لي أن أُدَرِّسَ في مكانٍ شيخي فيه ــ والإمام صادق في قوله لأن عمره كان آنذاك سبعة وعشرين عاما والصبيحي شيخٌ كبيرٌ وكبير في العمر وله مقامه وعلمه المشهود له بين أهالي البلدة ، فأصر الشيخ صبيحي علي طلبه .

واصل الإمام درسه من على كرسي الدرس ، ثم علا بالعبارة فقال : حضرنا الآن الشيخ محمد صبيحي ومعه في جيبه ورقة كتب فيها سبعة مسائل : يسأل في الأولى عن كذا وإجابتها كذا، والمسألة الثانية كذا وإجابتها كذا .... ، وعندما انتهى الإمام  من المسألة السابعة صاح الشيخ وبكي وقال : زدني يا سيدي . فأعاد عليه الإمام أسئلته وأجاب عليها بلون آخر مع سموه في العبارة عن عقول العوام والخواص ، فبكى الشيخ بكاء شديدا وقال : زدني يا سيدي ، فأعاد الإمام الكرة بلون لا يفهمه إلا خاصةُ خاصةِ الخاصة .. فخر الشيخ صعقا . وحملوه إلى بلدته على هذه الحالة مغشيا عليه ، واستمر الحال على ما هو عليه مدة ثلاثة أيام .

وبعد أن أفاق الصبيحي في بلدته صمم أن يتوجه فورا لحضور مجلس الإمام . وما أن رآه الإمام مقبلا عليه لسماع الدرس الذي كان يلقيه حتي سما بالعبارة عن عقول العوام الذين يسمعون دروسه ، فاقترب الشيخ رويداً رويداً إلى أن وصل تحت كرسي الإمام فقال : إن هناك أناسا يكرسون حياتهم للحصول على الذهب ويفنون في ذلك أموالهم لعلهم يصلون إلى السر الذي به تتحول مادة النحاس أو الحديد إلى ذهب ــ وكان في هذا الوقت قد باع جزءاً من أرضه ليتمكن من الإنفاق على تجاربه - وكل ما في هذا الكون من ذهب أو متاع فإنما هي نِعَمٌ من الله سبحانه وتعالي ، والمقصود من وجودنا في هذه الحياة الدنيا المنعم سبحانه لا النعم ، ولكن هذه النعم من ذهب أو خلافه إلى زوال ، والأوْلَى بنا أن نولي وجهنا شطر مُولِـي النعم . وبعد أن أشار إلى علم الكيمياء وصناعاتها ودور جابر بن حيان فيها وكيف أن الأصول التي استنبطها جابر بن حيان قد خفيت على مَنْ بعده فلم يتمكنوا من تطبيق قواعده وقوانينه .. فهم الشيخ صبيحي من ذلك أن الإمام يعرف أسرار الكيمياء التي وضع أساسها جابر بن حيان وبالتالي يعرف تحويل المعادن إلى ذهب . وطلب الشيخ من الإمام بعد الصلاة أن يتلقى هذا العلم على يديه ، وأظهر الإمام الموافقة ولازمه أياما والإمام يريد أن يُخرجَهُ عن ذلك بالحكمة الروحانية ولكنه كان مُصِرّاً على ما أراد حتى حدث له ما ثنى عزمه عن ذلك . أراد الإمام أن يُعَلِّمَ الشيخ صبيحي درسا في الزهد يكون رائده في طلب الله فقال له : عندما تفتح المحل في الصباح فقل ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فأخبره أنه يقولها كل يوم ، فقال له الإمام : أَعْلَمُ ذلك ولكني قد أذنتك بها الآن ، وللإذن سر لا يعلمه إلا الله .

دخل الشيخ صبيحي دكانه وقال ( بسم الله الرحمن الرحيم ) كما أمره الإمام بالأمس ، فإذا به يجد كل أصناف البضاعة في نظره هو ذهب خالص ، فكلما جاءه مُشْـتَرٍ ــ والمشتري يرى الصنف طبعاً على حالته الطبيعية ــ فيقول له أعطني كذا فيذهب الشيخ إلى الصنف فيجده ذهبا فيقول له هذا الصنف غير موجود ــ والمشتري يراه فيقول له : هذا الصنف موجود وها هو ذا ( مشيرا إليه ) وأنـتَ الآن واقـفٌ أمامَه ، فيقول : لن أبيعه لك . ولا زال هذا الأمر به حتى وصفه الناس بالجنون ، وظل على ذلك الحال أياما حتى أوصله ذلك إلى غيبوبةٍ ظل فيها في فراشه فاقد الوعي تماماً . وقد ذهب بعض الإخوان إلى الإمام فسألهم عن الصبيحي فوصفوا له حاله وأنه طريح الفراش. إستدعى الإمام رجلا من أهل الأحوال العلية وهو الشيخ ياقوت ( وكان جزاراً وكان عنده فرساً كان يركبها الإمام من الإبراهيمية إلى ههيا عندما كان يسافر من ههيا بالقطار ) ليلقنه صيغة يقولها في أذن الصبيحي اليمنى . وبعد إلقاء هذه الصيغة جاءت الـفــَوْقــَةُ فسأل وقال : أين أبو العزائم ؟ فأخبروه فقال : هيا بنا إليه . ولما واجهه الإمام شرح له كيمياء الصالحين وقال له : يا بني إن كيمياءنا تقوى الله عز وجل ومراقبته . ولا زال به حتى وصل إلى حال كــُمـَّلِ الأولياء في الصدق والصفاء والطهر والنقاء وعلوم الخلوة .. رضي الله عنه وأرضاه .

وقد انتشرت دعوة الإمام في الإبراهيمية وبلدة شرقيه مباشر خلال تلك الفترة الوجيزة التي قضاها الإمام بالشرقية (حوالي ثلاثة أشهر ونصف) ، وكان من صفوة تلاميذه بالإبراهيمية علي بك عَلَمي وأخوه محمد بك عَلَمي ، والشيخ محمد الضفاوي ومحمد يوسف ومحمد عبد الجواد .

إن فضيلة الشيخ محمد صبيحي لما حَظِيَ بمعرفة الإمام مُـنِحَ التسليم لأحواله العلية وعلومه الربانية وذاق من مشربه ونهل من رحيقه ولزم صحبته سفراً وحضراً . كان متمكناً أمْكَنَ في علوم الشريعة ويُرْجَعُ إليه في معضلات المسائل وأعظم الفتاوي على مذهب الإمام الشافعي . هذا الرجل الذي زاع صيته في مديرية الشرقية حين تــَـعَرَّ فَ بالإمام ووقعت عين بصيرته على عين الحقيقة - الأمر الذي زلت فيه أقدام كـُمَّلِ العارفين والأولياء المقربين - لاح لعين روحه جمالٌ لا يشابهه جمال وصالت عليه يد العناية الإلهية فجذبته للحضرة القدسية الذاتية فغابت عنه مباني ناسوته ولاحت له معاني لاهوته فطاش عقله وحار لبه وصعقت نفسه ودك طوره فخرج عن الوسط ولم يقف عند الرسوم ، وبعد ذلك تداركته يد الطبيب الروحاني العالم الرباني مولانا الإمام السيد فبعث إليه برجل من أهل الأحوال العلية ليلقنه سراً من أسرار الطريق ليفك قيوده ويلبسه حلة تمكين بعد استغراقه في مشهد التلوين . ولما أفاق من سكره استغفر ربه وأناب وقال ما قاله سيدنا موسي            { سبحانك تبت إليك }حيث ظهر له بدر التشريع بعد أن مَحَقَتْ صُواهُ شمس التحقيق فأحياه الله وجعل له نورا يمشي به في الناس ، لأن الحق صار معالم بين عينيه يسمع بالله ويبصر بالله ويبطش بالله .... إلخ الحديث - بعد أن كان ميتا - والميت لا حس له ولا حركة ، وبعد هذه الفوقة لم يجد له أنسا ولا لذة سوى ملازمته للمرشد وسماعه منه لا عنه ، فكان للمرشد كالظل للشمس لا يذوق لذة النوم حتى ينام المرشد ولا يتناول طعاما لم يتناول منه المرشد ، وكان في مجلس المرشد كله سمعٌ وإصغاءٌ لا يتكلم إلا إذا أذن له ، وإذا تكلم نطق بقدر الحاجة لا يتجاوز الجواب عن السؤال الموجه له ، وبالجملة فكان كالميت بين يدي المغسل .

وفوق علمه الواسع كان عالما بالقراءات الأربعة عشر .           فتح الله له الكنوز والمواهب العزمية وهو المشهور بالعلم والإيمان . كان رضي الله عنه عالما عاشقا للعلوم الصوفية ، وكان يبحث عن الأستاذ العارف المخصوص بوراثة طه صفوة الرحمن ، فلما تقابل بالأستاذ وسمع كلامه وذاق إشاراته العلية تأكد أنه ظفر بالضالة المنشودة التي من دونها نعيم الجنان فأقبل بكليته على خدمة الأستاذ ، وضحى بحياته الشخصية فنال مكانة اغتبطه عليها جميع الإخوان . وقد صار الصبيحي مــنجــذبــا لله بالكلية حينما نظر له الأستاذ فأشرقت عليه الأنوار . كان كبير السن جليل القدر لا يرى في إخوانه إلا أنه أقل منهم بالرغم من مواهبه العلمية ، غرق في بحار التوحيد فتجلى له المُبْدِئُ المُعيد فطهره من الأغيار . وقد خصه الأستاذ برتبة المحبوبية وأباح له من العلوم غوامض الأسرار .

كتب له الأستاذ خطابات كثيرة نذكر منها خطابا يقول فيه : يا صبيحي : إعلم أن القرآن جنة المعارف الشهودية، وقد أنبع الله فيه أربع أنهار :

o       النهر الأول : الماء : وهو أحكام الشريعة الظاهرية .

o       النهر الثاني : اللبن : وهو التدبر في آيات الله وما فيها من الحِكـَم المطوية فهو غذاء القلوب التي فازت برضاء الغفار .

o       النهر الثالث : الخمر : وهو شهود التجليات الإلهية وهو غذاء الأرواح التي فازت برفع الستار .

o       النهر الرابع : العسل : وهو مقام أهل التمكين الذين تخصصوا بالنفحة القدسية فكانوا أقطابا عليها المدار .

فأعطِ لكل إنسان ما يناسبه بالحكمة الإلهية ، فالقرآن رحمة للمقصر والبار .

وقد كان للشيخ الصبيحي أحوال وكرامات علية لأن سر الأستاذ يظهر في تلاميذه الأخيار. وقد آخَى الأستاذ بين الشيخ الصبيحي وبين الشيخ أحمد سعد العقاد ووضع اليدين في بعضهما - وهي سنة نبوية - ودعا لهما بخير فشاهد الكل في دعائه الأنوار .

وكتب له خطابا نثرا ونظما يعرب له عن شوقه له يقول فيه له :

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله عظمة وقدرا ، القريب رحمة وفضلا ، الواسع حيطة وعلما - حمدا من المقام الأزلي للحقيقة الأحدية ، مكانة التنزيل والعلو والعظمة والأكبرية ، ومن تنزلات الكمالات حمدا من مقتضيات المجد الإلهي والعزة الصمدانية ، ومن آلاء تلك المتقضيات حمدا من مظاهر الأسماء جمالا وجلالا ، كل تلك الصيغ لا باللفظ بل بحقيقة المقتضى من تلك المراتب { وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ } ، وحمدا بكل جارحة وعضو وجزء من عالم الكون وملكه وملكوته ، رتبة التقيد بحيطة رفرف الروح الكلي إلى هيكل الجسد الجزئي شهودا ووجودا لا حالا واعتبارا ، وشكرا يقتضي الإذعان والخنوع والتحلي بحلل المكانة العبدية مقام اختص به أهل الزلفى { وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } به تحقُّقِ الحقيقة بمكانتها في عين الفرد المتحقق بعين يقين مكانة  [ من عرف نفسه فقد عرف ربه ] .

وصلاة الأحدية بكمالاتها النسبية في عين الشهود بعد التحقق بالوجود ، إذ لا يقال لوصفها كمال لها ، وكيف لا ؟ والكل ممحوُ ُ في عين المراد {قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} . نسب يترقى بها العنصر حتى يزدوج بالروح الكلية ، وحلل تتحلى بها الروح الملكية حتى تشرق عليها أنوار شمس الروح القدسي [ ما تقول في اثنين الله ثالثهما ] ، ولديهما تنمحي المحاسن الإعتبارية والكمالات النسبية ، ويكون الحسن المعتبر بعد ذلك قبحا إذا كان بالنسبة لعنصرك وبالإضافة لجوهرك { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ } .

وصلاة الأحدية لواحده المراد من جميع العوالم ، مصطفى الحق ومجتباه  حقيقة أخباره الربانية جمالا وجلالا ، وشمس هدايته المشرقة بنور مراده لعباده جمالا وكمالا ، آية الجمالات ومحيط الرأفة والرحمة والحرص ، المفيض كمالاته من الهداية والدلالة والعلم والسعادة على كل العوالم العلوية الكونية .. صلاة نذوق بها حلاوة فهم مقامه ومعرفة أسراره ، ونتحلى بها بحلل الوراثة الحقة والعزيمة الصادقة ، وعلى آله وورثته والتابعين – وبعد :

فمن عبد الله / محمد ماضي أبي العزائم لحبيبي المخلص المطلوب والواجد المحبوب ولدى محمد الصبيحي - منحني الله وإياك اليقين الكامل بعين يقين المكانتين وحق يقين الوراثة والخلافة محمديا حقيا – آمين : ولدي :

 

مسرة ناسوتي بكشف بياني

دعاني إلى التحرير بالقلم الثاني

ليكشف ما أرجوه قول لساني

كتبت وقد قيدت روحي بهيكلي

تشوق ناسوتي لأنسي بإخواني

وخاطبت نفسي بالتحرر عندما

ولكن ذا الناسوت مظهر ثاني

فللروح أنس دائم بشهودها

ويا كل في التمثيل كشف عيان

أيا أيها الجزء المتمم صورتي

ويا كله في عين من هو فاني

ويا بعض هذا الكل في عين غافل

تجمع أضداد بصورة إنسان

ويا عدما عند الكمال وظاهرا

ويا سيدا في مقعد الصدق رحماني

ويا طينة في سافلين قد ارتقت

تشير بأنك دائم الجمع روحاني

إليك صبيحي نفثة حال نشوتي

بنور سناها المخلصون ذووا الشان

أيا ولدي شمس الحقيقة يهتدي

ليطهر من أدران حظ وشيطان

وشرع الهدى غاية كل وارد

يفاض لمن وصلوا مقامات إحسان

أيا ولدي عني اليقين وحقه

وبلغ تحياتي لأفراد إخواني

فكن يا صبيحي عن محمد داعيا

تحقق وجدا بقبول وعرفان

وبلغ أخاك الفرد والصادق الذي

مقام وحال صادق بعيان

خليك والمحبوب أحمد من لـه

رياضة ناسوت لدنيا وديان

ألا قل لـه وسطا فكن ناهجا على

لدنيا ودين صادق العزم إنسان

كذا أنت أهل الله جعلوك خادما

وتعمل للدنيا بمحكم قرآن

تشاهد بالروح العلية قدسه

تحية أشواق ودعوة رضوان

وبلغه عني بل وعن الكل هنا

لأهليه والأنجال بل والإخوان

وبلغ أخي عَلَمِي دعائي مكررا

ومقبل ياقوت وسائر إخواني

وذا الجد والإقدام سيد بلغن

وعبد الحليم المخلص الوادد الفاني

وعبد الرحيم الفرد خيري فبلغن

سليما وإخواني جميعا بتحياتي

فنب يا صبيحي عن محمد بشرن

وبلغ تحياتي بغير توان

وقل للشهيد مرحبا بك قم إذاً

وكن ماضيا للعزم في سر وإعلان

لإخوان صدق والمحبين كلهم

لشخص واحد إنساني

وضع ألفة تجمع أعضاء هيكل

بقلب وجسم صادق الإيمان

ألا يا صبيحي ألفةً وتجمُّعاً

سيغلب جمعهمو بكل مكان

ألا يا صبيحي سورة الروم وضحت

تحف به الأقمار من كيوان

إذا الكوكب القدسي أشرق ظاهرا

ووجهتهم للواحد الديان

على قلب صديق النبي جميعهم

وبلغ تحياتي إلى إخواني

فدعني صبيحي والحقائق عن غد

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3707518
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
477
591
3618
821983
11604
18666
3707518

IP الخاص بك: 54.91.16.95
توقيت السيرفر: 2018-01-18 23:24:49