تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

تابعنا عالفيس بوك

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الاربعاء 23 مايو  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 

الشيخ سعيد الدقيري

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

سيره تنبأ عن سريرة العارف بالله الشيخ سعيد على أحمد حمد الدقير، المعروف بإسم الشيخ سعيد الدقيري ، ينطقها أهل الصعيد الشيخ سعيد الدجيري، ولد فى 20 مايو عام 1923 ميلاديا فى مدينة الكلاحين بمحافظة قنا فى أسرة بسيطه ، حفظ القرآن الكريم وهو فى سن السابعه من عمره، معرفته بالامام أبو العزائم جاءت كالتالى كان جدى رحمه الله ذاهبا للكتاب لحفظ القرآن الكريم وهو فى طفولته فظهر له شيخ له هيبه ووقار قائلا له ولمن يرافق جدى من زملاءه من منكم يعطيني من البتاو اللى معاكم وانا اضمنهمله فى الجنه فرد جدى عليه بإعطائه البتاو قائلا واحده لك وواحده لشيخي اللى بيحفظنى القرآن فاقبل الإمام عليه وقبله من رأسه ودعى لجدى ثم أختفى، وفى الأربعينات من القرن الماضى إنتقل جدى للعيش والعمل والإقامة فى مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية ليعمل تاجرا فى الخضروات والفواكه ثما أكرمه الله وكان يورد الخضار والفاكهة للجيش المصري والجيش الجزائري ابان الحرب العالميه ، كان حريص على مجالس العلم وذات مره كان حاضرا ويستمع لأحد كبار علماء الطريقة العزمية وكبار علماء وزارة الأوقاف المصريه فضيلة العالم الشيخ محمد على سلامه وتأثر جدى بالعلوم فطلب من الشيخ أن يتعرف على شيخه ليبايعه فأخرج له صوره للامام أبو العزائم وهنا تذكر جدى ما حدث معه فى طفولته وقال هذا الشيخ الذي ظهر لي وانا فى طفولتي " يعني الشيخ سعيد ( مراد وليس مريد ) وصار جدى أحد أقطاب الطريقة العزمية وعاش طيلة عمره كله وفاء وإخلاص لشيخه ولخلفاءه ولاهله وللجميع أكثر من مائة عام يدعو بكتاب الله وسنة مصطفاه بالحكمة التى شهد بها القاصي والداني، يطلبه الجميع لحل المشكلات وفض المنازعات والصلح بين العائلات فى جميع محافظات وربوع مصر ولا يكل ولا يمل أن يطوف الدنيا كلها من أجل نبذ العصبيه والقبليه والتصدي للفتن، وله فى ذلك كرامات لا تعد يشهد عليها عمد الصعيد وكل من تعامل مع الشيخ وكل من استجار به ولم يخيب رجا أحدا أبدا، فكان رضى الله عنه جد الكل وحبيب الكل ، يهمه هم الكل وعمره ما فرق بين صغير وكبير او غني وفقير أو قريب وغريب ، أنشأ رضى الله عنه ساحته ودار ضيافته الملحقه بمنزله على مساحه كبيره واهبا إياها لله ورسوله للذكر والحضرات ودروس العلم وقراءة القرآن الكريم وضيافة الناس جمعاء والاستماع إلى شكواهم وعقد مجالس الصلح وضيافتهم على مدار السنه ويوميا البيت مفتوح بكل ترحاب وكرم ، ويستقبل أيضأ أصحاب الحاجات وطالبي الرقية ومن يأتون يطلبون العلم من داخل مصر أو من خارجها يستمعون للحكمة والموعظة الحسنه وكان رضى الله عنه يتحدث بكشف وهو لا ينسب لنفسه كرامه بل كان يهرب من الكرامات أو الوقوف عندها مرددا كلام شيخه الاستقامة خير من ألف كرامه

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3810746
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
1166
914
5091
924408
18230
26869
3810746

IP الخاص بك: 54.81.0.22
توقيت السيرفر: 2018-05-26 05:48:48