كتاب السراج الوهاج فى رحلة الاسراء والمعراج

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

           

مختصر كتاب " السراج الوهاج في الإسراء والمعراج "

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

يوضح لم كان الإسراء والمعراج في شهر رجب ، ومعنى كلمت رجب ، وعجائب شهر رجب ، والواجب علينا في رجب.

يضع تفسرا جديدا لحكمة الإسراء والمعراج ، وهي أنها لم تكن يضع تفسيرا جديدا لحكمة الإسراء والمعارج ، وهي أنها لم تكن تسرية لرسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ، وكن لتعم رحمته عمار السموات كملا عمت رحمته عمار الأرض ، تصديقا لقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

يبين أن معجز الإسراء والمعراج ليست مخالفة للعقل، وأنها بالروح والجسم معا، ويرد على منكري علوم الصوفية، من زيارة أضرحة الأنبياء والأولياء والتوسل بهم، والصلاة عند مشاهدهم ، وأنهم أحياء في قبورهم.

إثبات رؤية سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم للمولى سبحانه وتعالى بلا تكييف ولا تشبيه ولا تجسيم، لا كما يقو أدعياء السلفية من شذاذ الحنابلة.

معجزة الإسراء والمعراج :

لقد أسرى الله بنبيه ﴿ صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به من بيت المقدس إلى السماء السابعة إلى سدرة المنتهى في جزء من ليلة واحدة ، فسبحان من لا يعجزه شيء وهو بكل شيء عليم وعلى كل شيء قدير .

وقد أراد الكثير من السادة العلماء أن يضعوا تبريرا لآية

الإسراء والمعراج على حد فهمهم فقالوا : إن سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم تعرض فى العام العاشر من البعثة لمحن كثيرة منها : وفاة زوجته السيدة خديجة رضى الله عنها ، ومنها وفاة عمه أبى طالب الذين كانا عونا له وحماية بمالهما وجاههما ، فأراد المولى سبحانه وتعالى أن يسرى عنه بهذه الرحلة . ولكن خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضىأبى العزائم u يعطى لهذه الآية تبريرا أعلى وأسمى فيقول u عنه : إن معجزة الإسراء والمعراج كانت تأكيدا لقوله تعالى :(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلاَّ رَحْمَةَّ لَّلْعَالَمِينَ) فشمول رحمته يقتضى أن يكون لعمار السموات نصيب من هذه الرحمة بمشاهدته ﴿ صلى الله عليه وسلم وذلك عن طريق المعراج .

  وما كان استفتاح جبريل له ﴿ صلى الله عليه وسلم لكل سماء إلا ليحظى عمار كل سماء بشهود أنوار المجلى فى هيكله المحمدى ، كما أخذ عمار الأرض نصيبهم من هذه الرحمة .

وفى هذا المعنى يقول خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضىأبى العزائم u:

وما كان رب العرش فوق سمائه
ولكن إسراء الحبيب إغاثة

تنزه عن كيف وعن برهان
لعالمه الأعلى برحمة حنان

منكرى الإسراء والمعراج :

اختلف الناس جميعا فى معجزة الإسراء والمعراج ، ففريق أنكر هذه المعجزة كلية وعارض فى صحة وقوعها وشهر بسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم عندما أخبر الناس بها ، وهؤلاء هم المشركون فى عهد سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم وليس ذلك بدعا منهم فنشأتهم المكابرة وديدنهم الحقد والإثرة ، يحبون ألا يفضلهم أحد وما يعيننا من أمرهم شىء فتلك سنة الله فيهم.

      وفريق آخر صدق المعجزة وآمن بوقوعها ولكنهم اختلفوا فى تصور حقيقتها ، والحال التى وقع فيها .

      فمنهم من يرى أن الإسراء والمعراج كانا بروح سيدنا ومولانا رسول الله﴿ صلى الله عليه وسلم لا بجسمه فهى عندهم رؤيا منامية .

ومنهم من يرى أن الإسراء كان بالروح والجسد معا وان المعراج كان بالروح فقط .

ومنهم من يرى أن الإسراء والمعراج كانا بالجسم والروح معا يقظة لا مناما .

وعليه فإننا نرى فى الإسراء والمعراج أنهما معجزة لا تخضع لنواميس الطبيعة ولا تجرى عليها قوانين الأحداث الجارية بين الناس من أسباب ومسببات ، وليس فى مقدور بشر الإتيان بمثلها بل هى نسيج قدرة الله وإرادته ، فقدرة الله وإرادته لا يحدان بحد ولا يقيدان بقيد ، (إنَمَا قَوّلُنَا لِشَىءٍ إذَا أرَدْنَاهُ أنْ نَّقُولَ لّهُ كَن فَيَكُونُ)

     وعلى ذلك فالخلاف في أن الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد أو الروح دون الجسد فهو أتفه من أن يؤبه له أو يثار للغط حوله فإن مشيئة الله وقدرته فوق الشك والتردد .

الإحتفال بليلة الإسراء والمعراج تعظيم لشعائر الله:

جرت السيرة المطردة منذ صدر الإسلام على الاحتفال برأس السنة الهجرية ومولد النبى
﴿
صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأولياء الله الصالحين ، وليلة الإسراء والمعراج ، وليلة النصف من شعبان ، وغزوة بدر الكبرى ، وليلة القدر ، حتى ظهر ابن تيمية الحرانى فجاء مستهترا يهذى ولا يبالى فأنكر زيارة النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم وأنكر الاحتفال بمولده الشريف وكافة المناسبات الإسلامية الحميدة ، فأفتى بحرمة شد الرحال لزيارة النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم وعد السفر لأجل ذلك معصية لا تقصر فيه الصلاة فخالف أعلام عصره ورجالات قومه الذين ردوا عليه فى مؤلفاتهم راجع كتاب "شفاء السقام فى زيارة خير الأنام" للإمام تقى الدين السبكى ، «والمقالة المرضية» لقاضى قضاة المالكية أبى عبد الله الإخنائى ،« ونجم المهتدى ورجم المعتدى »  للفخر بن المعلم القرشى ، « ودفع الشبهة » لتقى الدين بن الحصنى ،« والتحفة المختارة فى الرد على منكر الزيارة » لتاج الدين الفكهانى المتوفى سنة 834 هجرية .

      ثم جاء بعده . البدعى النجدى بن عبد الوهاب فسار على نهجه وشدد النكير على زيارة النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم وإحياء مولده وموالد أهل البيت وأولياء الله الصالحين والاحتفال برأس السنة الهجرية وليلة النصف من شعبان بلسان بعيد عن أدب العلم وأدب الكتابة . فرد عليه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب فى كتابه «الصواعق الإلهية فى الرد على الوهابية » وابن حجر فى كتابه « الفتاوى الحديثة » و القسطلانى فى كتابه « المواهب اللدنية » والزرقانى فى كتابه « شرح المواهب ».

      وفى هذه الأيام يسوء أهل التكفير والتشريك والتحقير اجتماع الناس لإحياء ليلة الإسراء والمعراج فى السابع والعشرين من رجب ويرون ذلك منكرا عظيما يجب إزالته ، وحجتهم فى كونه منكرا عظيما كحجتهم فى عمل مولده الشريف ﴿ صلى الله عليه وسلم عدم فعل السلف له ، وعدم فعل السلف ليس بدليل . إنما عدم دليل ، ويستقيم الدليل على كونه ممنوعا أو منكرا لو وجد نهى عنه فى الكتاب والسنة ، والثابت أنه لا نص لا في الكتاب ولا في السنة عن النهى في الاحتفال بمولد النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم ولا موالد أهل البيت وأولياء الله الصالحين والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان.

      بل إن الاجتماع للاحتفال بهذه المناسبات الإسلامية تعظيما لقدرها وإظهارا للفرح والاستبشار بما يؤيده كتاب الله فى قوله : ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظُمْ حُرُمَاتِ اٌللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبَّهِ )  وقوله تعالى : ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظُمْ شَعَائِرَ اُللَّهِ فإنَّهَا مِن تَقْوَى اْلْقُلُوبِ) .

  أما ما تؤيده السنة مما هو ثابت فى الصحيحين من أن النبى قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجا موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى، فقال ﴿ صلى الله عليه وسلم : نحن أحق بموسى بن عمران منهم . فإن الشكر لله على ما من به فى يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة ، وتذكير الناس فى مثل هذا اليوم من كل عام حسن ، والشكر يحصل بالصيام والصدقة وتلاوة القرآن الكريم وقراءة الأخبار الواردة عن شمائل هذه المناسبات .

 وعلى هذا فيجب أن يتحرى اليوم بعينه للاحتفال بهذه المناسبات نفاذا أو تطبيقا لقصة موسى عليه السلام فى يوم عاشوراء .

وهذا فى رأيى سند الاحتفال بهذه المناسبات ونسقا على ما تقدم فقد أقيم فى يوم 21 ربيع الثانى 1400 هجرية إحتفالا كبيرا بالرياض لمولد ابن عبد الوهاب استمر أسبوعا كاملا كما هو

الشأن فى الاحتفال بالموالد عند الصوفية تحت رعاية الشيخ عبد الله بن باز ، وقد شد الرحال لحضور هذا المولد كثير من أهل التكفير والتشريك والتحقير من أنحاء العالم الإسلامى ، وقد نشر ذلك الاحتفال بمجلة الدعوة فى عددها الصادر عن شهر جمادى الآخرة 1400ه بالصفحة رقم 14 فعلام تنكرون ؟!! الحقيقة فى كون الاحتفال - بليلة الإسراء والمعراج عند أهل التكفير والتشريك والتحقير- منكرا هو تعظيمه ﴿ صلى الله عليه وسلم بما أكرمه الله تعالى به وشرفه من مخاطبته تعالى له بلا واسطة وما رآه من الآيات الكبرى والخوارق العظيمة .

وتعظيمه ﴿ صلى الله عليه وسلم بما ذكر بدعة تنافى التوحيد على حد زعمهم وتستقيم حجتهم على زعمهم هذا لو نهى الله فى كتابه العزيز عن تعظيم نبيه ﴿ صلى الله عليه وسلم بما ذكر أو نهى هو ﴿ صلى الله عليه وسلم فى سنته الأمة عن تعظيمه بما ذكر ولما بينه فيها ، فحجتهم داحضة وزعمهم فاسد .

وقد خص علماء الإسلام قصة الإسراء والمعراج بتآليف كثيرة كما خصوا قصة مولده ﴿ صلى الله عليه وسلم بذلك ، وبعد هذا فما يقول أهل الإيمان فى أهل التكفير والتشريك والتحقير الذين يكرهون سماع سيرة النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم وشمائله الكريمة فى المولد وفى الإسراء والمعراج أشد كراهة وينكلون بمن يقرؤها ويسمعها ؟ أهم محبون له ﴿ صلى الله عليه وسلم أم كارهون وقد قال ﴿ صلى الله عليه وسلم : « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالديه والناس أجمعين ». فهل قصة مولده والإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان إلا جزء من سيرته ﴿ صلى الله عليه وسلم ؟ وهل سيرته إلا جزء من سنته ﴿ صلى الله عليه وسلم ؟ وهل الصلاة عليه وسماع سيرته ومدحه إلا من محبته والإيمان به ﴿ صلى الله عليه وسلم ؟.

 نعوذ بالله من زلات اللسان وفساد الجنان .

السلفية كلمة حق أراد بها شذاذ الحنابلة باطلا :

فى القرن الرابع الهجرى ظهر فريق من الحنابلة انتحلوا لأنفسهم وصف السلفيين وزعموا أن جملة آراءهم تنتهى إلى الإمام أحمد بن حنبل . وناقشهم العلماء فى ذلك الوقت وأثبتوا أن آراءهم تؤدى إلى التشبيه والتجسيم فيقولون : « اٌسْتَوَٰى عَلَى اٌلْعَرْشِِ ِ»  جلس عليه ، واستوى على العرش بذاته وحقيقته ، ويقولون بالظاهر فى الأسماء والصفات ولا يحملونها على المجاز فعندهم قوله تعالى : «  يَخَافُونَ ربَّهُمِ مَّن فَوْقِهِمْ »  بفوقيه حقيقية ، ويقولون  « يَدُ اٌللهِ فَوْقَ أيْدِيهمْ »   ، « وَيَبْقَّٰى وَجْهُ رَبَّكَ»  ، « وَلِتُصْنَعَ عَلٰى عَيْنِىَ  »  ، «  وَاٌلسَّمَوَاتُ مَطَّويَّاتٌَ بِيَمِينِهِ »  ، « وَجَآءَ رَبُّكَ »   ، « وَعندَهُ مَفَاتِحُ اٌلْغَيْبِ »  ، « يَاحَسرَتَٰى عَلَٰى مَا فَرَّطتُ فِى جَنبِ اٌللهِ » (9) ، فحملوا هذه الأسماء والصفات على ظواهرها المتعارفة  . والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين ، وبذلك قاسوا الخالق على المخلوق .

 ولقد تصدى لهم الإمام الفقيه الحنبلى الخطيب بن الجوزى . ونفى أن يكون ذلك مذهب السلف ونفى أيضا أن يكون ذلك رأى الإمام أحمد بن حنبل  .

      وقد قال ذلك أبو يعلى الفقيه الحنبلى . وهكذا استنكر الحنابلة ذلك الاتجاه عندما شاع فى القرنين الرابع والخامس الهجرى .

      ولذلك استتر هذا المذهب حتى أعلنه ابن تيمية وتلميذه ابن القيم فى جرأة وقحة فى القرن السابع الهجرى ، وقد صرح ابن تيمية على منبر دمشق فقال : «  ينزل كنزولى هذا » ، ونزل درجة من المنبر ، وممن شاهد هذه القضية منه الرحالة بن بطوطة المغربى ، ومن طالع تآليف بن تيمية وتآليف تلميذه ابن القيم يجد فيها التجسيم واعتقاد الجهة لله تعالى ، وتكفير المسلمين المخالفين لرأيه ، كما تجدها مملؤة بنسبة هذا الوضر إلى السلف الصالح افتراء وتلبيسا وتهويلا على البسطاء ، فلو اجتمع معه الثقلان على إثبات التصريح بالجهة لله تعالى بإسناد صحيح عن أتباع التابعين لم يستطيعوا ذلك ، فضلا عن إثباته عن التابعين ، والصحابة الكرام رضى الله عنهم، هذا فضلا عن إثباته عن النبى ﴿ صلى الله عليه وسلم ثم ظهرت تلك الآراء فى القرن الثانى عشر أحياها البدعى النجدى بن عبد الوهاب .

وخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم u يرى أن ما ورد فى هذه الآيات من المعانى الحسية يفهم منها أمور أخرى تليق بذات الله تعالى ، فيحمل الإستواء فى قوله : « اٌلْرَحْمٰنُ عَلَى اٌلْعَرْشِ اٌسْتَّوى » على معنى دبر وحكم ، وتحمل الفوقية فى قوله تعالى :« يَخَافُونَ رَبَّهُم مَّن فَوْقِهِمَ »  بالعلو المعنوى دون الجهة ، وتحمل اليد فى قوله تعالى :«  يَدُ اٌللهِ فَوْقَ أيْدِيهمْ » على معنى القدرة ، ويحمل الوجه فى قوله تعالى :« وَيَبَْقَٰى وَجْهُ رَبَّكَ »  بمعنى الذات ، وتحمل العين فى قوله تعالى :«  وَلتُصْنَعَ عَلَٰى عَيْنِىَ » على معنى الملاحظة بعناية الله وجميل رعايته ، وتحمل اليمين فى قوله تعالى :« وَاٌلسَّمَوَاتُ مَطَّويَّاتٌ بِيَمِيِنهِ » بمعنى القوة ، ويحمل المجىء فى قوله تعالى :« وَجَآءَ رَبُّكَ » على معنى مجىء أمره وتحمل العندية فى قوله تعالى:« وَعِندَهُ مَفَاتِحُ اٌلْغَيْبِ » بمعنى الإحاطة والتمكن ، ويحمل الجنب فى قوله تعالى :

« ياحسرتى على ما فرطت فى جنب الله »  بمعنى حق الله وما يجب له .

وفى كتاب« السراج الوهاج فى الإسراء والمعراج » يذكرنا خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم u فى ص 66 بعض كلام أهل الإشارات على لسان العرش ردا على هؤلاء المجسمة من شذاذ الحنابلة كابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب فيقول u: "يا محمد: أنت المرسل رحمة للعالمين ولابد لى من نصيب من هذه الرحمة ، ونصيبى ياحبيبى أن تشهد لى بالبراءة مما نسبه أهل الزور إلى وتقوله أهل الغرور على ، زعموا أنى أسع من لا مثيل له ، وأحيط بمن لا كيفية له ، يا محمد : من لا حد لذاته ولا عد لصفاته كيف يكون مفتقرا إلى أو محمولا على ؟!!

 إذا كان الرحمن اسمه ، والاستواء صفته ، وصفته متصلة بذاته ، فكيف يتصل بى أو ينفصل عنى ؟!!  يا محمد : وعزته لست بالقريب منه وصلا ، ولا بالبعيد  عنه فصلا ، ولا بالمطبق له حملا ، أوجدنى منه رحمة وفضلا ، ولو محقنى لكان حقا منه وعدلا ، يا محمد : انا محمول قدرته ، ومعمول حكمته" .

والخلاصة أن جمهور الأمة الإسلامية أجمعوا على أن الله تبارك وتعالى تنزه عن الجهة والجسمية والحد والمكان ومشابهة مخلوقاته.

 هذا وبتوفيق من الله أختتم مختصر هذا الكتاب بالضراعة إلى الله أن يوفقنى لمتابعة نشر تراث خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم u ، وأن يتقبل عنى ما أعمل بقبول حسن وأن ينفع به عباده وأن يجعله لى ذخيرة يوم لقائه وشفيعا عند حسابه ( يَوْمَ لاَ يَنَفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إلاَّ مَنْ أتَى اٌللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) والله كبر والعزة للمؤمنين .والحمد لله خلقت فسويت ، وقدرت وقضيت ، وأمت وأحييت ، وعافيت وأبليت ، وعلى العرش استويت ، وصل اللهم على سيدنا محمد شمسك المضيئة لكل الشموس ،وغيثك المفاض من عيون ألطافك لتزكية النفوس،وعلى آله الطيبين الطاهرين وورثته الهادين المهدين خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم u الداعى إلى الله ، المظهر أمره ونهيه

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائمu:

أَيَاعَيْنَ رُوحِي فِي صَفَا ٱلْجَلْوَةِ ٱلْكُبْرَىٰ
تَجَلَّىٰ تَعَالَىٰ بِٱلْجَمَالِ تَنَزُّلاً
أَلاَحَ لَهُ فِي غَيْبِ غَيْبٍ غَوَامِضًا
تَفَرَّدَ خَيْرُ ٱلأَنْبِيَاءِ بِحُظْوَةٍ
تَمَنَّىٰ كَلِيمُ ٱللَّهِ مِنْهَا سَوَاطِعًا
فَرُدَّ"بِلَنْ"مُوسَىٰ تَجَلَّىٰ مُنَزَّهًا
تَمَنَّى ٱلْخَلِيلُ ٱلْفَرْدُ رُؤْيَةَ صُورَةٍ
فَأَوْلاَهُ كَشْفَ ٱلْغَيْبِ جَلَّ جَلاَلُهُ
تَرَقَّىٰ عَلَى ٱلْمِعْرَاجِ لِلْعَرْشِ فَوْقَهُ
رَأَى ٱللَّهَ جَلَّ ٱللَّهُ فِي غَيْبِ غَيْبِهِ
تَمَايَلَ خَيْرُ ٱلأَنْبِيَاءِ لَدَى ٱللِّقَا
قِفِي رُوحُ فَٱلْمَحْبُوبُ عِنْدَ حَبِيبِهِ
وَهَٰذَا مَقَامٌ فِيهِ يَارُوحُ سَلِّمِي
أَيَامُصْطَفَى ٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ وَفَرْدَهُ
بِجَاهِكَ فِي ٱلإِسْرَا بِحُظْوَتِكَ ٱلَّتِي
أَنِلْنِي ٱتِّصَالاً بِٱلْحَبِيبِ مُجَمَّلاً
وَخَيْرًا لأَِوْلاَدِي وَفَضْلاً مُجَدَّدًا
سَوَابِغَ إِحْسَانٍ تُوَالَىٰ بِفَضْلِهِ
وَآيًا بِهَا تَحْيَا شَرِيعَةُ أَحْمَدٍ

شَهِدْتِ جَمِيلاً قَالَ"سُبْحَانَ"مَنْ أَسْرَىٰ
وَأَوْلَى ٱلْمُرَادَ ٱلْفَرْدَ إِحْسَانَهُ يَتْرَىٰ
تَعَالَتْ عَنِ ٱلأَلْبَابِ للرُّوحِ لاَ تُدْرَىٰ
مِنَ ٱلْقُرْبِ تَفْرِيدًا فَكَانَ بِهَا أَحْرَىٰ
وَفِي يَدِهِ ٱلأَلْوَاحُ فِي ٱلأَرْضِ قَدْ تُقْرَا
فَدُكَّ بِمُوسَى ٱلطُّورُ تَابَ لَدَى ٱلْبُشْرَىٰ
لإِحْيَاءِ مَوْتًى كَيْ يَطِيبَ بِهَا صَدْرَا
وَرَبُّكَ بِٱلْمُخْتَارِ فِي ٱللَّيْلِ قَدْ أَسْرَىٰ
عَلَى ٱلرَّفْرَفِ ٱلأَعْلَىٰ إِلَى ٱلآيَةِ ٱلْكُبْرَىٰ
عَلاَهُ هُيَامٌ رُوحُهُ عِنْدَهَا سَكْرَىٰ
فَصَلَّىٰ عَلَيْهِ ٱللَّهُ وَٱلْفَضْلَ قَدْ أَجْرَىٰ
وَلَيْسَ لَهُ ثَانٍ لَدَيْهَا دَعِ ٱلْفِكْرَا
فَسِرُّ ٱجْتِلاَ ٱلأَوْصَافِ لَمْ يَظْهَرَنْ جَهْرَا
رَجَائِيَ فِي ٱلدُّنْيَا ٱتِّصَالاً وَفِي ٱلأُخْرَىٰ
رأَيْتَ جَمَالَ ٱلْوَجْهِ فِيهَا وَلاَ سِتْرَا
بِنَيْلِ ٱلرِّضَا وَٱلْحُبِّ مِنْ فَضْلِ مَنْ أَسْرَىٰ
لآِلِيَ وَٱلإِخْوَانِ تَحْيَا بِهِ ٱلذِّكْرَىٰ
وَخَيْرًا عَمِيمًا مِنْ عِنَايَتِهِ ٱلْكُبْرَىٰ
وَتَجْمَعُ كُلَّ ٱلْمُسْلِمِينَ أَتَتْ بُشْرَىٰ

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3707486
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
445
591
3586
821983
11572
18666
3707486

IP الخاص بك: 54.91.16.95
توقيت السيرفر: 2018-01-18 23:10:48