كتاب ادعونى استجب لكم

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

كتاب                                  

(ادعوني استجب لكم ) لخاتم الوراث المحمديين السيد محمد ماضي أبي العزائم

قد حث كتاب الله على الدعاء فقال تعالى : ﴿ قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ وقوله تعالى﴿ وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاًوقوله تعالى ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ

وحثت السنة في قوله ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾(ألا أدلكم على سلاح ينجيكم ويدر رزقكم قالوا: بلى، قال: تدعون ربكم بالليل والنهار، فإن سلاح المؤمن الدعاء)

وقال سيدنا على رضي الله عنه : ما من أحد ابتلى وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.

ويقول خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم في مواجيده رضي الله عنه

من يجيب المضطر إن ناداه
من أنيس القلوب حال صفاها

  ويلبي المحتاج حال دعاه
قال كل الوجود ذاك الله

و ينحو المسلمون في الدعاء مناحي عديدة فمنهم من يكتفون بالنطق بألفاظ الدعاء في أوقات محدودة ويعتقدون تمامية المهمة، وحتمية النتيجة
ومنهم من يعتبر الدعاء وسيلة ذات حدين، لجلب الخير والمنافع ودفع الشر والبلاء من جهة، ولإيقاع العذاب والغضب الإلهي على الخصوم من جهة أخرى. فهو يلجأ إلى الدعاء لجوءا عند الحاجة.
ومنهم من يعي ما يدعو الله تعالى به، وبقلب يقظان، ووعى وتعلق، إلا إنه في شك من استجابة الدعاء

ومنهم من يرى في الدعاء استسلاما وعجزا عن العمل وتهربا في التأثير في الذوات والأحداث، فينصرف عنه اعتمادا على قدرته الضعيفة، وحوله المحدود.

ومنهم من يرى الدعاء سبيل المضطرين، فهو آخر الدواء لمعالجة الضيق أو الشدة، فلا يلجأ إليه إلا حين يعدم كل وسيلة ولا يملك أية حيلة.

والقليل من يدعو بإحساس وجداني، وانفعال نفسي، وتعلق قلبي، وثقة وإخلاص ويقين. إن اختلاف المسلمين إزاء آداب الدعاء هو على شاكلة اختلاف مواقفهم إزاء سائر العبادات من النواحي النفسية والروحية والتوجه والوعي.

والسبب-كما يبدو- هو انخفاض الوعي الإيماني، ووهن التعلق بالله تعالى، نتيجة لسيطرة المستعمر على بلاد الإسلام ومناهجه، حتى صار المسلمون يعبدون الله تعالى ولا يشعرون بحلاوة الإيمان، ويعانون ظلم الطواغيت العملاء ولا يحسون بمرارة الذل.

ودار الكتاب الصوفي تفصح لنا بوضوح عن ماهية الدعاء وآدابه كما جاء بها الإسلام، وتبين آثاره العاجلة والآجلة، وفوائده التربوية والنفسية والاجتماعية، وذلك بما تقدمه من أدعية مباركة لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضي الله عنه .

ودار الكتاب الصوفي إذ تقدم لقرائها الفضلاء كتاب (ادعوني استجب لكم ) لتأمل أن يتوجه المسلمون بالدعاء إلي الله تعالى أن يحق الحق ويظهره، ويدحض الباطل ويقهره، وينصر المجاهدين على الكافرين والمارقين إنه سميع الدعاء.

والحمد لله الذي لا أدعو غيره، ولو دعوت غيره لم يستجت لي دعائي، والصلاة والسلام علي سيدنا محمد الناصح الأمين وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وورثته الهادين المهديين.خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضي الله عنه الداعي إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة ونشر شرائع أحكامه وسننه.

 

واليكم الجزء الاول من الكتاب

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3854974
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
488
701
1642
969797
17446
23627
3854974

IP الخاص بك: 54.224.216.155
توقيت السيرفر: 2018-07-23 10:05:30