كتاب اكمل الصلوات على سيد الكائنات

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

                       

مختصر كتاب " أكمل الصلوات على سيد الكائنات "

لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد/ السيد محمد ماضي أبو العزائم 

إذا ذكر سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ، كان أول ما يذكر به، واجب الصلاة والسلام عليه﴿ صلى الله عليه وسلم، تصديقا لقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيما﴾ . والحكمة في ذلك المداومة والتنوع ، لتحصل بركة الصلاة والسلام على ذات المصلى ، لأنه يؤدي نوع واجب من العبادة.

وهذا الكتاب يضم أكثر من ثمانين فتحا من الصلوات على سيدنا رسول الله  ﴿ صلى الله عليه وسلم ، أملاها خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم -رضى الله عنه- من صور التمجيد والتكريم والتشريف والتعزير في هذه الصلوات ، دون الالتزام بصيغة واحدة معينة في غير المفروضات والنوافل . بل بسبعين كيفية للصلاة على سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ، وهي أكمل الكيفيات وأفضلها، التي تليق بتعطف الألوهية على قمة المجد البشرية ﴿ صلى الله عليه وسلم، بعدما ثبت لدى خاتم الوراث المحمديين السيد محمد ماضي أبو العزائمرضى الله عنه ، فوائد ومنافع ومزايا كثرة الصلاة عليه ﴿ صلى الله عليه وسلم مطلقا بلا قيد ولا شرط.

ومعنى الصلاة: من قبل الله على سيدنا رسوله وحبيبه، رحمته التي اختص بها دون غيره، وثناؤه عليه ﴿ صلى الله عليه وسلم تعظيما لقدره، وتكريما لشأنه لأنه]صلى الله عليه وسلم [ فى المقام الأرفع عند ربه من الرحمة والتمجيد.

ومعنى الصلاة : من الملائكة الكرام هي طلب المزيد من الله سبحانه وتعالى، كما تتضمن أيضا معاني الإجلال والتعظيم لهذا النبي المصطفى، لأنه في المنزلة الرفيعة المخصصة للاصطفاء من رب العزة جل وعلا.

ومعنى الصلاة: من المؤمنين عليه ، فالمقصود منها أنه دعاء عبادة، ونداء ضراعة إلى الله أن يرفع قدره، وأن يزيده تعظيما وتشريفا ، وهم بهذا الدعاء والرجاء ، إنما يطلبون زيادة الصلاة عليه لا طلب أصل الصلاة، لأنه سبحانه وتعالى يصلي عليه وكفى بهذه الصلاة فضلا
وشرفا.

وأما التسليم عليه كما ورد في الآية فله صورتين فهو:
1- إما بمعنى الإذعان لأمر الله والتسليم له ، دون بحث أونظر فيم أمره به من الصلاة عليه.     2- وإما أن تكون بمعنى إهداء السلام عن قرب أو بعد.                                                                                                      

وللصلاة على النبي فضائل جمة نطقت بها الآياتالقرآنية ، وذكرتها الأحاديث النبوية ولها تأثير روحييشهد بأسراره كل من تفتَّح قلبه بنور الإيمان ، وحقيقةالإخلاص والحب لهذا النبي البار الرحيم ]صلى الله عليه وسلم [.    

ومن فضائلها أنها مشروعة في الصلوات المكتوبة وهيجزء من التشهد ، وواجبة شرعا في كل خطبة من خطبالجمع والأعياد، ومشروعة في القنوت والآذان، وفي كل دعاء يرفعه العبد لربه.                                              

ومن فضائلها أنها وردت بشأنها أحاديث صحيحة تدلعلى أنها مغفرة وزكاة ورحمة ، فقد ورد أنه]صلى الله عليه وسلم [ قال:]أكثروا من الصلاة عليَّ فإن صلاتكم مغفرة لذنوبكم،واطلبوا لي الدرجة والوسيلة فإن وسيلتي عند ربي شفاعتيلكم[. وقوله]صلى الله عليه وسلم [: ] بحسب إمرئ من
البخل أن أذكر عنده فلا يصلي علي
[.

وقد أفاض الله على خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي
العزائم -رضى الله عنه - هذه الصيغ من الصلوات فعبر فيها عما يجد في قلبه
من حبه للنبي ]صلى الله عليه وسلم [، وما انكشفت لسريرته من لطائف  ومعارف ، فصاغ ذلك كله في هذه الصلوات ، تارة بعبارةصريحة يرسلها مطلقة من كل قيد أو رمز ، بحيث يبين
للقارئ أو السامع في سهولة ويسر، أنه يناجي الذاتالعلية المقدسة عن الشبيه والمثيل، أو يناجي الرحمة المهداةفي أفقها المحمدي.                                                    

هذا وقد يصوغ العبارة تارة أخرى بالإشارة والتلميح،الذي يعمد فيه إلى الإغراب والإبهام ، معولا فيه علىالمجازات والاستعارات والكنايات ، وما إلى هذا كله من
ألوان الرمز الذي من شأنه أن يزيد الأمر خفاء ، ولا يكادالقارئ أو السامع يدري ما وراء هذه الألفاظ.                   

وهذه المصطلحات الصوفية التي كثيرا ما تصادفها فيقراءتك لهذه الصلوات ، إنما هي رمز وإيماء إلى وارداتقلبية ، وتننزلات روحانية وإشراقات علوية، تشرق بهاقلوب العارفين ، وتتجلى حقائقها لسرائر الصوفية المحققين.

أخي في الله وحبيبي في سيدنا رسول الله ]صلى الله عليه وسلم [ ليس هناك أنفع من صدق الالتجاء إلى سيد المرسلين  ﴿ صلى الله عليه وسلم،وحبيب رب العالمين﴿ صلى الله عليه وسلم فقد قال تعالى:] وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ[.وهو ﴿ صلى الله عليه وسلم  أعظم الوسائل والوسائط لديه سبحانه وتعالى ، وأفضل الخلائق وأحبهم إليه، وها نحن قد التجأنا إلى جنابه الكريم ﴿ صلى الله عليه وسلم.

وقد روى أن سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه ﴿ صلى الله عليه وسلم، فقال : ﴿أنه جاءني جبريل عليه السلام فقال : إن ربك يقول لك أما يرضيك يا محمد ألا يصلي عليك أحد من أمتك مرة إلا صليت عشرا، ولا سلم عليك أحد إلا سلمت عليه عشرا﴾.

فأكثر يا أخي في الله وحبيبي سيدنا في رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم من الصلاة على سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ، فرسول الله هو الرحمة المهداة إلى عباده جميعا. قال سبحانه وتعالى ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴾ .

والصلاة والسلام عليه، رحمة بعبادة لتفريج الكروب، ونيل المطلوب ، وتيسير الأمور ، وتزكية النفوس ، وتثقيف العقول ، والشفاء من كل داء ، ودوام المسرات، والسلامة من العاهات، إصلاح ذات البين، وتحسين الأخلاق.الأمر المحسوس الملموس ، وكيف لا يكون هذا كله ثمرة من يصلي على سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ؟ وهو القائل: ﴿ من عسرت عليه حاجة ، فليكثر من الصلاة علي ، فإنها تكشف الهموم والغموم ، والكروب ، وتكثر الأرزاق وتقضي الحوائج﴾.

أخي في الله وحبيبي في سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ، أدعوك لنتلو معا تلك الصلوات على سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم في حضرة محمدية، وأن تغسل قلبك بدموع المحبة، وأن تخرج من خاطرك كل ما سوى الله وسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم لتشاهد جمال الحبيب المصطفى ﴿ صلى الله عليه وسلم في أعلى مقام ، فإن الدنيا تنتهي ولا ينتهي الحديث عن بركة الصلاة على النبي ﴿ صلى الله عليه وسلم .وأسأل الله تعالى الهداية والمغفرة لنا وللقارئين.

والحمد لله لم يتخذ ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. والصلاة والسلام على سيدنا محمد، أكمل الصلوات الذاتية، وأتم التسليمات الربانية، وأجمل التحيات الحنانية، شمس الهداية المنبعث منها نور الدلالة، سرك الساري بك في
عوالمك الروحانية، والوسيلة العظمى للفوز بالسعادة الأبدية .

وعلى آله الأوصياء الراضين المرضيين بأفضل صلواتك، وبارك عليهم بأعظم بركاتك،والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته.

وعلى الهادين المهديين  خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم
 الذي بعثه الله في هذا الزمان ليجدد للأمة أمر دينها، بالدعوة وحسن
القدوة تأييدا لشريعة سيد المرسلين ﴿ صلى الله عليه وسلم.

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3737831
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
468
363
5660
849727
18978
22939
3737831

IP الخاص بك: 54.144.73.205
توقيت السيرفر: 2018-02-23 04:24:01