كتاب النجاه فى سيرة سيدنا رسول الله

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

مختصر كتاب

 (النجاة في سيرة سيدنا رسول الله)

لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

لقد جدَّ العلماء منذ أشرقت الأرض بنور سيدنا ومولانا محمد ﴿ r وآله﴾ يلتمسون نواحي العظمة الإنسانية فيـه،  ويتلمسون مـظاهر أسمـاء الله  جـلت قدرته في عقله وخلقه وعلمه، ومع أنهم استطاعوا الوصول إلى شيء من المعرفة، فقد فاتهم حتى الآن كمال المعرفة، وأمامهم جهاد طويل، وبعد شاسع، وطريق لا نهاية له .

والنبوة هبة الله وفضله لا تنال بالكسب، لكن حكمة الله وعلمه قاضيان بأن تمنح للصفوة من الخلـق } اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ {وسيدنـا ومولانا رسـول الله ﴿ r وآله﴾ أعِدَّ لأن يحمل رسالة أكمل دين للعالم أجمعه، أحمره وأسوده، إنسه وجنه، لأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، وشمس الهداية وحده إلى يوم الدين .

وأفضل القربـات، وأكـمل الصالحات معـرفة سيدنا ومولانا رسـول الله ﴿ r وآله﴾ ودراسة سيرته العطـرة، والتفقه بها، والاتعاظ بأحـداثها، وإدراك عبرها، لتكـون الصـورة الـواضحة، والمثل الحي في حياة كل مسلم ومسلمة ، لاعتبار الأسوة الحسنة،  والقدوة الصالحة، لأنه ﴿ r وآله﴾ نور وهّاج أفضى إلى ظلمات الجهل والوثنية  ؛  فانجابت كما ينجاب الغمام، وهدى  من الله أرسله إلى هذه الإنسانية الضالة فانتشلها من ضيعة، وانتشاها من هلاك ،  وأنقذها مما كانت تتخبط فيه من دياجير الظلام  .

كانت حياته ﴿ r وآله﴾ صفحة عريضة من صفحات الجهاد لإنقاذ هذه البشرية، ومثلا ً صادقًا من مثل البر والمرحمة، وسيرة عالية سامية في معاملة الخالق ومعاملة الخالق والمخلوق، تلمع أضواء هذه  السيرة  في كتاب الله الذي يقول :  } وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ {  وفي آفاق الكتب الوثيقة التي خطها العلماء من القدم، متضمنة نفحات من هـذا العطـر، وومضات من هذا الإشراق   .

         

كان يسدنا ومولانا رسول الله  ﴿ r وآله﴾ هو المثل الأعلى للصحابة الكـرام ،  لم يغب عنهم نفسًا ولا لحظة ، فلم يدونوا شيئًا من سيرته ﴿ r وآله﴾  في حياته وبعـد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، لذلك نجد أول كتاب عن سيرة سيدنا ومولانا رسول الله  ﴿ r وآله﴾   دونه عروة بن الزبير ( 92 هـ )، ثم تلاه أبان بن عثمان ( 105 هـ ) ،  ثـم شرحبيل بن سعـد  ( 123هـ ) ،  ثـم ابن شهـاب الزهـري ( 124 هـ)، ثم عبد الله بن أبى بكر بن حزم  ( 135هـ )، وقد بادت كتب هؤلاء جميعًا ،  لم يبق منها إلا أشلاء متناثرة في بطون كتب التاريخ كتاريخ الطبري .

ثم جاءت طبقة من المؤلفين كان أشهر رجالها موسى بن عقبه (141هـ)، ومعمر بن راشد  (150 هـ ) ،  ومحمد بن إسحق  ( 152هـ )، وكتابه في السيرة هو أشهر هذه الكتب وأعلاها مقامًا، وأشدها وثوقاً، والذي ألّفه في أوائل أيام العباسيين .

وجاءت طبقه أخرى كان منها زياد البكائي  ( 183 هـ )  والواقدي صاحب المغازي

 (207هـ)  وابن هشام ( 218 هـ ) ، ومحمد بن سعد صاحب الطبقات ( 230 هـ ) .

وقد افتَّن المؤرخون حول السيرة الكريمة افتنانًا كبيرًا ،  فمنهم من ألّف فى أعلام نبوته كالبيهقى وأبى نعيم والقاضى عبد الجبار وابن ظفر،  ومنهم من ألّف فى شمائله وأحواله  كالترمذى والسيوطى والرزقانى والقاضى عياض،   ومنهم من أرّخ له  ﴿ r وآله﴾   فى  أطوار حياته ومراحل عمره كابن إسحق وابن هشام وابن سيد الناس والصالحى وصاحب السيرة الحلبية، ومنهم من أدار كتابه على معجزاته  ﴿ r وآله﴾ كابن دحيه، ومنهم من ألّف فى  صحابته كابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر ..  وغيرهم كثير .

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3854902
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
416
701
1570
969797
17374
23627
3854902

IP الخاص بك: 54.224.216.155
توقيت السيرفر: 2018-07-23 09:47:45