كتاب قبس من المضنون

 

كتاب                                    

(من المضنون) "لخاتم الوراث المحمديين السيد محمد ماضي أبي العزائم

إن بعض الإشارات لا يمكن فك رمزه، ولا فتح كنزه إلا بالبواده التي ترد من الله جل جلاله، ومن اقتباس المريد المخلص الصادق من مشكاة الأنوار.. "وما لا يدرك جله لا يترك كله"

وفي هذا الكتاب يفك خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائمرضى الله عنه غوامض أسرار العلوم الإلـٰهية في الآثار وفي النفس كما يبين رضى الله عنه معارج أهل القرب ودرر الإشارات في رموز العارفين ويختتم رضى الله عنه بمقام الإمامة العظمى التي هي نيابة عن الرسالة

كتاب من المضنون وأبوابه وفصوله

المقدمة

الباب الأول

من غوامض أسرار العلوم الإلـٰهية

الفصل الأول: فيض من البحر النوراني

كنوز الأسرار

الأسرار الإلهية

الفصل الثاني : رحيق من الكمالات الإلهية

مراتب التوحيد

أسماء الله الحسنى

دلائل معاني صفات الله تعالى

ظلمة الكثرة ونور الوحدة

الفصل الثالث: ظهور الأوصاف الجمالية

رؤية الله تعالى

عندية الوجود وعندية الوجد

الأمانة هي معاني الصافات

الفصل الرابع: الإمام الناطق وإن صمت

التلاوة والقراءة والترتيل

أنواع الكتاب العزيز

تفصيل أسماء القرآن

سر القراءة

بيان رموز القرآن في أوائل السور

التغني بالقرآن

الباب الثاني

نطق الآثار بما فيها من درر الأسرار

الفصل الأول: انبلاج الآيات وظهور التجليات

السائحون

مراتب المظاهر الربانية والتجليات الإلهية

الفصل الثاني: ظهور مجلى الذات

الظاهر

الظاهر والظهور

الظهور والمظهر

الفصل الثالث: مقامات العارفين

مقامات العارفين

الباب الثالث

سياحة العارفين في النفس وأطوار الوجود الإنساني

الفصل الأول: استجلاء معاني الصافات

سورة الرحمن

سر النور المجعول

المجاهدة والمواجهة

الفصل الثاني: عرش الرحمن وبيته المعمور

القلوب والأرواح

نور القلب

عمارة القلوب وعمارة الجيوب

صفاء القلب

غذاء الروح

الفصل الثالث: شروق عجائب القدرة وغرائب الحكمة

حقيقة السمع والبصر

الأسباب معارج ومدارج

الواردات الروحانية

طهارة الباطن

الباب الرابع

معارج أهل القرب

الفصل الأول: بين البحث والوجود

التفكر

التذكر

الفصل الثاني: خير الوسعة وجمال الإستقامة

الوسعة الإلهية

الإصلاح قبل الصلاح

الاستقامة

المناجاة

الفصل الثالث: أفرد مولاك بالقصد

الباب الخامس

درر الإشارات في رموز العارفين

الفصل الأول: شهود الجمال وظهور الغيب المصون

الشهود

الغيب والشهود

الحجب والشهود

الشهود والوجود

الفصل الثاني: الراح والشراب ونفخة القدس

الراح والشراب ونفخة القدس

الفصل الثالث: خرق العادة ومحو السور

التوجه والمواجهة

المواجهة والمقابلة

السماع والمواجهة

الفصل الرابع: الحلل العلية

القصد واليقين

الإفراد والتفريد

الوجد والمعرفة

العلم والمعرفة

الحضور والأنس

الفصل الخامس: أعلى مقامات اليقين

حب الله

معاني المحبة

درجات المحبة

الفصل السادس: الجواذب

الجواذب

الفصل السابع: النجائب الروحانية

الإقبال والقبول

معارج القبول

الفناء والبقاء

فناء الصادقين وفناء الكاذبين

الوجد والوجود لا التواجد والتقليد

الصفاء والاصطفاء

الغيبة والحضور

الغيبة والصحو

الجمع والفرق

التنزيه والتشبيه

الخلق والجعل

السكينة

الحال الظهار

الحال القاهر

 

الباب السادس

الإمامة نيابة عن الرسالة

الفصل الأول: سر الدعوة إلى الله تعالى

الحقيقة المحمدية

العبد

الفصل الثاني: الورثة

الورثة

الفصل الثالث: الوراثة الأكملية نيابة عن الحضرة المحمدية

خصوصيات المرشد

السعي إلى المشرد أفضل من السعي على المعاش

نتيجة إتباع المرشد

الفصل الرابع: النسب الروحاني والتوسط في الدعوة إلى الله

حقيقة القرابة

حال الفرد خاص به

الحمد للهالظاهر، يصون السر تنزلاً إحسانيا، القريب القريب، والمجيب المجيب، تجلى سبحانه بمعاني صفاته العلية فحجبت أنوار تجليه الآيات والكائنات حتى أشرق على أفق اللطائف ] فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ[ (البقرة: 115). واجه أحبابه سبحانه بجماله المقدس بعد أن تخلوا فتأهلوا لجنابه القدسي الأعلى، فلمعت عليهم لوامع العظموت والجلال فصعقوا رهبة، وغابوا به سبحانه عنهم رغبة، فآنسهم بعواطف وده وسقاهم من طهور حبه، فأحاطت بهم الأنوار بعد سلب الظلال، وأسمع آذان قلوبهم ] إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا[ (فصلت: 30)، وواجههم بريحان ] إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ[ (النحل: 128)، فصارت همومهم همَّاً واحداً في الله، وأقبل بهم سبحانه عليه وأقبل سبحانه عليهم، فهم مواجهون لقدس الجبروت والجميل الولى الرءوف اللطيف القريب مواجههم، فهم الروحانيون في الهياكل الإنسانية، أجسامهم في الأرض وقلوبهم بالرفيق الأعلى.

والصلاة والسلام على سدرة منتهى علوم الخلائق، ذى الخلق العظيم، وآله بدور الهداية، وورثته الأنجم الزاهرة، سرج الدنيا ومصابيح الآخرة، خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائمرضى الله عنه الحارس الأمين القوام على التراث الإسلامي والأخلاق الدينية، يحميها ويدرأ عنها السوء، ويرد الشبهات إلهي إلهي إلهي اجمع قلوبنا عليه، وصف سريرتنا وزك نفوسنا به، وخلصنا له وعلى الإمام الممتحن السيد أحمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه إمام من أجل الأئمة قدرا، وأرفعها ذكرا، وأعظمه أثرا، وأروعها تأثيرا، وأعمقها نفسا كيف لا ؟! وقد صنع على عين الإمام المجدد رضى الله عنه وعلى الإمام الجامع السيد محمود عز الدين ماضي أبي العزائم  الذي كشف النقاب وأزاح الستار عن الشذوذ الفكري لخوارج هذا الزمان أهل التكفير والتشريك والتحقير وعلى الإمام القائم السيد محمد علاء الدين ماضي أبي العزائم  الذي شكل عمرا جديدا لدعوة جده  بأفضل حكمة وأحلى قطرة وأنفس عظة وأحسن أدب وأعظم قول