كتاب دستور السالكين طريق رب العالمين

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

 

مختصر                    

دستور السالكين طريق رب العالمين

لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم

هذا الكتاب يرشد فيه - خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم - السالك في طريق الله إلى الاعتصام بالكتاب والسنة ويضع له مقدمات وضوابط في سيره وسلوكه.

كما يشرح بعض المصطلحات كالشريعة والحقيقة والطريقة ويبين أنه لا تعارض بين الشريعة والحقيقة والطريقة. فالشريعة عقيدة وعبادة ومعاملة وأخلاق ، والحقيقة فهم في المعنويات والكمالات التعبدية والتحليات الأخلاقية. والطريقة هي السبيل إلى الله التي تفيض على السالك النور وتضفي عليه الإحساس العميق بالربانية السارية في هيكله فهي وسط بين دعوة المفرطين من أدعياء الصوفية وبين المتحجرين المفتونين من أدعياء السلفية.

كما يفصل - u - أمورا هامة للسالك ، منها احتياجه للطريق وضرورة اقتدائه بولي مرشدا يأخذ بيده إلى الطريق الإيماني والسلوك المثالي، ومنها آداب الصحبة ، ومنها المقامات ومراتب الرجال ، ومنها الدعوة إلى المحبة بين الإخوان ، ومنها معالجة أمراض النفوس حتى يجتاز السالك العوائق والعوارض والحجب التي تعوقه في سيره وسلوكه.

وهذا الكتاب إذا نظرنا إليه نظرة إجمالية ، فـهو يحـمل رسالة الآداب التى يجب أن يتحلى بها السالك فى طريق الله مـن المراقبة ونفى الخواطر المذمـومة عن نفسه ، وعدم مساكنة الأفكار الشاغلة حتى يعبد الله بقلب ضارع وجسم خاشع .

أما إذا نظرنا إلى الكتاب نظرة تفصيلية تلقى الضوء على موضوعاته فنجد أن الإمام المـجـدد تناول أربعة أبـواب فى هذا الكتاب .

ففى الباب الأول : عرَّف الإمام الشـريعة والحقيقة والطريقة ، وبيَّن أنه لا تعارض بينهم فى ظل الكتاب والسنة , فليس هناك حقيقة تزيد أو تنقص مـن الشريعة ولا تعطل شيئا من أحكامها، وإنما الحقيقة فهم فى المعنويات ، وفهم في الكمالات التعبدية، والتحليات الأخلاقية .

وأما الطريقة فهى السبيل إلى الله التى تفيض على السالك النور ،وتضفى عليه الإحسـاس العميق بالربانية السارية فى هيكله ، حتى تحفه الرحمات والبركات .

وفى الباب الثانى: يفصل خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم - u - أموراً هامة للسالك، منها احتياجه إلى الطريق ، ومها ضرورة اقتدائه بمرشد يعاهـده على طاعة الله وسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾، ويأخذ بيده إلى الطريق الإيمانى والسلوك المثالى . ومنها تعليمه فقه العبادات والمعاملات ومزج ذلك بالآداب والطهارة الباطنة والخشوع القلبى. ومنها آداب صحبة شيخ الطريق الذى هو وارث للمقام النبوى حالا ومقالا وفعالا ، وحرمة الوارث كحرمة المورِّث ، ويلتزم معه من الآداب ما كان يلتزمه الصحابة مع المصطفى ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾ . ومنها معالجة أمراض بعض النفوس التى تغـتر بما تفضل الله عليها على دى شيخ الطريق وخصوصاً إذا أطلق لسانها ، فيقبل الله عليهم بوجوه الخلق، فيظنوا أنهم اتصلوا ووصلـوا، فيقبلوا على الناس ويلتفتون عن الشيخ جاهلين بطريق الله، وهى أول عقبة فى طريقنا، سَعِدَ واللهِ من اقتحمها. وأول غل فى عنق السالك، فاز والله من فك رقبته منه، قال الله تعالى : رضي الله عنه فَلاَ اقْتَحَمَ العَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعقَبَةُ فَـكُ رَقَبَةٍ) .

وفى الباب الثالث: تناول خاتم الوراث المحمديين الإمـام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم - u - أنس السالكين عامة وآل العزائم خاصة ، والمقامات والأحوال، وما يترقرق بينهما من معرفة وأنوار،حتى يتمكن السالك فـى طريق الله من عبور الأحوال والمقامات، ودرجات القرب ومنازل التفريد ، وحقائق العبودية ، وفناء رؤية الأعراض وبقاء رؤية المعطى . ومنها الدعوة إلى المحبة بين الإخوان والتعاطف والتراحم ، ليحيلوا الكون كله إلى أنشودة من الصفاء والإخاء، والبر الشامل لكل ذى كبد رطبة .

وفى الباب الرابع: يحدثنا خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم - u - عن مراتب الرجال فى الطريق إلى الله ، وأنها درجات للقانتين والعابدين والذاكرين والمحبين والراضين ، ولكل مهم بقدر كفاحه وجهاده وما قـدر له ويُسَّر.

كما يحدثنا خاتم الوراث المحمديين الإمـام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم - u - عن أهل الجمع والفناء ، والنظام الداخلى للسالكين ، للخلاص من أمراض النفوس والقلب ، ودقيق الرياء والشهوة الخفية ، مـع الإنـابة الكاملة إلى الله ، حتى يجتاز السالك العوائق والعوارض والحجب التى تعوقه وتحجبه فى سيره وسلوكه.

   ويخــتم خاتم الوراث المحمديين الإمـام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم - u - هذا الباب بمواجيد فى مقام المجاهدة والتوبة ، وفى السير والسلوك وضوابطها .

إن هذه التعاليم كلها - التى أوردها خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد اليد محمد ماضي أبي العزائم - u - فى كتابه : رضي الله عنهدسـتور السالكين طريـق رب الـعالـمين) - لهى درس فى التربية والـسلوك، تقى شبابنا شر العثار، وتحفظ عقولهم من هذه التيارات المنحرفـة لتحصنهم بذلك الدستور الأزلى الذى يقرر: رضي الله عنهإنَّ عِبَادى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلَطانَّ ) فيمضون يبحثون ويكتشفون ويخترعون ، ويشقون الفضاء، ويخترقون أجواء السماء يحرسهم رضي الله عنه دُستورُ السَّالكين) ويهديهم رضي الله عنه طريق رب العالمين).

وإذا طالعنا تراث المرشد الحى القائم فى هذا العصر ،ظهر لنا أن تراثه أيده الله بروح منه هى الشفاء لأمراض النفوس ،التى أحدثها ظـهور غـير المسلمين عليهم من انفصام عـروة الإخـاء الإسلامى ، ومن التساهل فى الأخلاق الإسلامية وفى المعاملات والعـبادات ، ومـن الغفلة التى حجبت البصائر عن النظر فى آيات الله والعبرة فيمن سبق ، مع تفصيل المـجمل وبيان المبهم .

فأغنانا الله بتلك الأسفار القيمة التى جمع الله فيها علوم الأولين والآخرين ، لأن الأمة فى حاجة شديدة إلى إمام مجدد فى كل زمان يبين لها حكم الله تعالى ، مطابقا لروح كل عصر ، حيث أن الإسلام دين الله تعالى الذى رضيه لجميع خلقه فى كل زمان ومكان .

ولما كان الطريق إلى الله تعالى هى السنة التى كان عليها رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، ومنهج الصفوة من خيرة الأمة . كان لابد أن يكون جامعا لكل ما لابد للسالكين منه ، من عقيدة ،وعبادة ، ومعاملة ، وأخلاق . ومـن تزكيه للنفوس . ومن تلقى لعلوم اليقين . ومن القيام بنوافل البر فى كل مقام من مقامات الإسلام ،والإيمان ، والإحسان ، والإيقان . ومن تلقى علوم اليقين ولإشارات أهل التمكين حتى يصل السالك إلى مقام يكون فيه وهو فى القرن الخامس عشر من الهجرة مع رضي الله عنه مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اٌللهِ وِالذِينَ مَعَهُ ) بما يجمله الله تـعـالى به من صفات أهل المعية - التى ذكرها فى آخر سورة الفتح - أحببنا أن ننشر بين طريق إخواننا هذا دستورا يجمع ضوابط القسم العلمى الذى لابد منه للسالك ، والقسم العملى . وما هو فوق العلم والعمل من المحاسبة ، والمراقبة ، والمشاهدة ، والإشـارات .وما فـوق ذلك من شهود معانى صفات الحق سبحانه ، بعد شهود آياته فى الآفاق وفى الأنفس ، ليكون هذا الدستور سراجا منيرا للسالكين .

فقد ثبت لنا بـصريح القرآن أنه ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾ خاتم الأنبياء فلا نبى بعده ، وأن مـا جاءنا به هو محبوب الله الذى لا يقبل من العبد سواه ، وأن مخالفته فى عقيدة أوعبادة أو أخلاق أو معاملات بدعة مضلة ومفسدة مذلة ، وأن العُبَّاد والزهاد والعلماء إذا كوشفوا بمقامات وأسرار ، أو بغيوب وأنوار ، أو قامت حجة لهم بآيات الكون ، أو ظهرت لهم معجزة تحير العقول ، ولم تكن كل تلك الحقائق مؤيَّدة بسنته ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾، فهى ضلال .

و إنى أوصى إخوتى السالكين والواصلين والمتمكنين ، أنهم إذا كوشفوا بمشاهد يرونها عَليَّة وخالفت السنة ؛ أن يضربوا بها ظهر

الحائط أدبا مع سيدنا رسول الله ونجاة لأنفسهم ، قال سيدنا ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾ : « اٌلْحَلالُ بَيَّنٌ وَاٌلْحرَام بَيَّنٌ » ومهما كان السالك يقظا ومتمسكا بالسنة فإنه لا يبلغ من اليقظة مقام أبينا آدم - u - ولا من الرعاية للأدب مع الله تعالى ، ومع تمسكه وأدبه - u - فقد أفسد إبليس عليه حاله ، فـإن إبليس اللعين يا إخوتى ما ترك وليا بل ولا نـبيا بل ولا رسولا ، إلا وهو حريص على فتنته ، وإن أكثر الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يبيتون الليل يبكون خوفا على الإيمان أن يسلب منهم من فتنة إبليس ، وهم أحاب من نعلمه ، فكيف يطيب للسالك أن يأمن جانب الله أو يظن السوء به ، فيعتقد أنه أباح له مالم يبحه لغيره ، أو جعله قطبا يتصرف فى الكون ، أو جعل له الشفاعة ؟!

كل تلك دسائس الشيطان للسالكين ، ووساوسه للواصلين ،وقيام الخناس بين يدى المتمكنين ليضل بهم التابعين . أعاذنا الله من كيده .

إخوانى:أيدنا الله وإياكم بروح منه ، حافظوا على الميزان ، والميزان هو كتاب الله وسنة سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾، واعلموا حق العلم أن السمك يخوض البحر ، وأن الغراب يطير فى الجو ، وأن الكافر يتكلم فى الشرق فيسمعه من فى الغرب ، وأن أولياء الله تعالى قلوبهم منكسرة خاشعة ، أبدانهم هينة خاضعة ، وهممهم معلقة بالعرش ، ومقصودهم الرضوان الأكبر ، ومعبودهم الله تعالى ، ومحبوبهم من يقربهم إلى الله تعالى ، ويوصلهم إليه .

صغرت الدنيا فى أعينهم ففارقوها أحوج ما يكونون إليها ،راغبون فى الجنة لأن الله تعالى رغبهم فيها ، ووعدهم أن ينضر وجوههم ويتفضل عليهم بالنظر إلى وجهه يـوم القيامة ، ولولا ذلك لفارقوها كما فارقوا الدنيا .

إخوانى: حافظوا على ما يبقى لكم خيره وم القيامة من أعمال القلوب والجوارح ، حتى تكونوا أشبه الناس بسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم ﴾ وبالصحابة ، واحذروا مصاحبة أهل الدنيا ومجالسة أهل البدع المضلة ، قال الله تعالى:رضي الله عنه فَـلاَ تَـقعُدْ بَعْدَ اٌلذَّكْرَى مَعَ اٌلْقَوْمِ اٌلظَّالِمِيِنَ ).

و الحمد لله الذى أنـزل عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً ،قيَّماً لينذر بأساً شديداً من لدنه ويبشر المؤمنين .وصلوات الله وسلامه على سيدنا محمد ، عين أعيان الأسرار، ومصـدر حقـائق الأنوار، السارى بظاهره فى كل ظاهر، وبباطنه فى كل باطن.

وعلى آله الطيبين الطاهرين، وورثته خاتم الوراث الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم صلاة وسلاما من فيض فضله ، حتى نفوز بحلل معيته وصحبته الربانية.

ومن قصائد خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم u في السير والسلوك وضوابطهما:ـ

ٱلسَّيْرُ سَيْرُ ٱلسَّالِكِ ٱلأوَّابِ
فِي ٱلرَّوْضِ حِصْنِ ٱلشَّرْعِ يَسْلُكُ نَاظِرًا     حَتَّى يُشَاهِدَ مَشْهَدَ ٱلتَّوْحِيدِ فِي               بَدْءُ ٱلطَّرِيقِ رِعَايَةٌ لِلْغَيْبِ فِي                 يُسْقَىٰ مُدَامَةَ غَيْبِ قُرْآنِ ٱلْهُدَىٰ               يَفْنَىٰ فَيَشْهَدُ آيَهُ فِي خَلْقِهِ
مِنْ بَعْدِ ذَاكَ يُرَاقِبُ ٱلْغَيْبَ ٱلْعَلِي           وَتَجَرُّدٌ مِنْ فِطْرَةٍ مِنْ فِتْنَةٍ
إِنَّ ٱلطَّرِيقَ مَرَاحِلٌ هِيَ شَهْوَةٌ
فَوْقَ ٱلرَّوَاحِلِ هِمَّةٌ عِلْمٌ بِهِ                   صَبْرٌ وَإِقْبَالٌ بِصِدْقِ عَزِيـمَةٍ                 تَفْرِيدُ رَبِّكَ بِٱلْعِبَادَةِ مُخْلِصًا               وَٱلصَّمْتُ مِعْرَاجٌ وَجَوْعُكَ طُهْرَةٌ
وَٱلذِّكْرُ مَنْشُورُ ٱلْوَلاَيَةِ حُجَّةٌ
أَمَّا ٱلرَّجَا فَهْوَ ٱلْمِزَاجُ لِوَاصِلٍ
هَٰذَا ٱلطَّرِيقُ بِهِ ٱلْوُصُولُ لِرَبِّنَا
ٱشْهَدْ يَدَ ٱلْمُعْطِي تَفُزْ بِٱلاِجْتِبَا
عَمِّرْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ قَلْبَكَ تَشْهَدَنْ                     ٱدْخُلْ حُصُونَ ٱلشَّرْعِ مُعْتَصِمًا بِهِ
لاَ تَصْطَفِى إِلاَّ ٱلْحَبِيبَ مُحَمَّدًا            بِالإِتِّبَاعِ يُحِبُّكَ ٱللَّهُ ٱلْعَلِي


فَوْقَ ٱلصِّرَاطِ بِصُحْبَةِ الآدَابِ
لِلْحَقِّ لاَ لِظَوَاهِرِ ٱلأَسْبَابِ
عَيْنِ ٱلْيَقِينِ بِصُحْبَةِ ٱلأَحْبَابِ            
حِلٍّ وَتِرْحَالٍ حُضُورِ غِيَابِ
يُعْطَى ٱلْوَلاَيَةَ بَعْدَ رَشْفِ شَرَابِ
فَيَرَىٰ جَمَالَ ٱلْوَجْهِ فِي ٱلْمِحْرَابِ         بِٱلنَّفْسِ وَٱلأَعْضَاءِ وَٱلأَلْبَابِ
مِن غَفْلَةٍ سَهْوٍ وَظِلِّ حِجَابِ
حَظٍّ وَآمَالُ بِنَصِّ كِتَابِ
يَنْجُو مِنَ ٱلشَّيْطَانِ مِنْ مُرْتَابِ
إِحْيَاءُ لَيْلٍ فَوْقَ سَطْحِ تُرَابِ
تَرْجُوهُ غُفْرَانًا وَخَيْرَ مَآبِ               وَٱلصَّمْتُ رَفْرَفُ حَضْرَةِ ٱلتَّوَّابِ
وَٱلْخَوْفُ حِصْنُ ٱلأَمْنِ خَيْرُ جَوَابِ             فَٱمْزُجْهُمَا تَرْقَى إِلَى ٱلأَصْحَابِ
وَٱلْقَلْبُ طَهِّرْهُ مِنَ ٱلأَسْبَابِ
تُعْطَىٰ مَقَامَ ٱلْحُبِّ فِي ٱلتِّرْحَابِ
نُورَ ٱلْوَلِيِّ تَرَىٰ ضِيَا ٱلْوَهَّابِ
أَعْضَاءَكَ ٱحْفَظْهَا مَعَ ٱلآدَابِ
تَابِعْهُ تُعْطَى ثَمَّ خَيْرَ مَتَابِ
وَتَفُوزُ بِٱلْحُسْنَىٰ بِنَصِّ كِتَابِ

 

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3854957
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
471
701
1625
969797
17429
23627
3854957

IP الخاص بك: 54.224.216.155
توقيت السيرفر: 2018-07-23 10:02:04