كتاب الطهور المدار على قلوب الابرار

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 حكم عالية ، ودرر غالية ، أفيضت من الكتاب المسطور، والبحر المسجور ، ونطق بها لسان الرق المنشور ، أخذا عن البيت المعمور ، فجاءت ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد . وكانت بحر العرفان وفوز البيان ، يغترف منه من سبقت له العناية ولوحظ بمقام الولاية ، ومنح الصفا بعد تحققه بالوفاء ، يستمد منه واصل تخلى ، ثم تحلى ، وله حبيبه تجلى ، فانيا عن شهوده فى وجوده ، ويشهد ما فى هذا البحر من لآلى .

لقد سعد من فهم هذه الحكم علما ، أو تمتع بها ذوقا ، أو كشف عنه الحجاب . فسمع كلام الأحباب ، من فازوا بالوصال ، وشاهدوا الجميل بعد التلذذ بالجمال.

فهو مجموعة من الحكم العالية والدرر الغالية.

أفيضت على قلب خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنهفنطق بها لسانه فجاءت ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد والكتاب يتضمن الباب الأول منه على سر إظهار الله للمجددين لدينه في كل زمان ،وأساس الطريق عامة آل العزائم خاصة، والمجاهدات وما يناله السالك بانتسابه للطريق.

أما الباب الثاني فهو حل للرموز وكشف عن كنوز ، يحتاج لنفس زكية وروح عليه ، وعقل عقل عن الله.

فهو يحتوى على المكنون المضنون فى الذات الإلهية ، ورسوله صلوات الله وسلامة عليه وآله ، وآدم والقرآن ورجاله ، والعلم وأحوله ومنازل.

ولقد تلقى هذه الدرر المنثورة التى يحتويها هذا الكتاب مولانا السيد أحمد ماضى أبو العزائم رضى الله عنه ، على شكل أسئله فأجاب عليها خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه سؤالا سؤالا.

يقول الإمام الممتحن السيد أحمد ماضى أبو العزائم رضى الله عنه إن أول حكمة اقتبسنا ها ، وأحلى قطرة فضل شربناها ، وأنفس عظة وعيناها ، وأحسن أدب تهذبنا به ، وقول فى الدين أصغينا إليه ، هو ما سمعنا من خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنهوما قرأناه من حكمة البالغة ، ودرره التى تأخذ بالقلوب فتجذبها إلى القرب من علام الغيوب . فإن العبد الكامل العارف بالله يسبق نوره قوله فيضئ القلب المخلص فيحدث فيه الأثر المحمود ، ويقبل به على الحق المعبود ، سنة الله فيمن اختارهم لحضرته واكرمهم بعناية ونسبهم لذاته . ﴿ يَا عِبَادِ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ وأتاهم حكته وأكمل عليهم نعمته.

﴿ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ﴾ وتلك حال والدى خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه ، تمسك بالدين وتفان فى محبة جميع الناس لسيد الرسل أجمعين ، وميل للحق وعلاه ، وبذل فى إحياء القرآن وسنة سيدنا ومولانا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ . نور ظاهر وقلب مع الله حاضر،ونطق بالحكم العلية ، وإقبال على الله بالكلية ، مما لو أراد النقلة الرواة والرجال الثقاة أن يحصوه ما قدروا على أن يبلغوه. وكيف .. وهو يقتبس من الشمس المشرقة سيدنا ومولانا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ المستمد من الله،ومحال أن تنفذ كلمات الله . ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾.

وما ستطلع عليه أيها القارئ في هذا المسطور قل من كثر، وقطرة من بحر، ووميض من نور، وقلائد من در منثور تلقيته قاصدا بنشره الاعتراف بفضل خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه، والحث على النفع العام، وأن يكون لي أثر أنال به ذكرا يبقى على الدوام.

ولك أنصح أيها المطلع على هذا الكتاب، أن تقرأه وقت فراغ قلبك من هموم عملك ، وأنس نفسك بمواجهة ربك فما وعاه قلبك من دقائقه، وتلذذت به من حقائقه فاحمد الله عليه. وما صعب عليك فهمه وعز على عقلك الوصول إليه فانسب سببه لنفسك، وقل ربي زدني علما.

والله أسأل أن يبلغني وإخواني المؤمنين المقصود، ويدلني وإياهم على الصراط المحمود صراط ﴿ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً ﴾.

والحمد لله الذي خلق أولياءه، وكشف لهم حياض جماله، وفتح عليهم باب ذكره. والصلاة والسلام على أكمل موجوداته، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وورثته الهادين المهديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم الذي ورثنا تراث علومه وأفاض علينا من هاطل فيضه.

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائمرضى الله عنه

فَدُمْ فِي مَزِيدٍ وَٱصْطِلاَمٍ غَرَامِيَا                
نَعَمْ يَطْمَئِنُّ ٱلْقَلْبُ بِٱلصُّورَةِ ٱلَّتِي                 وَلَـٰكِنَّ أُلْهَانِيَّتِي فِي ٱصْطِنَاعِهِ                
فَلاَ وَأَبِيكَ ٱلْمَثْنَوِيَةُ تُفْنِنِي                    
مِنَ ٱلْبَدْءِ مِنْ قَبْلِ ٱلتَجَلِّي صَبَابَتِي            
فَكَيْفَ وَسُورِي مِنْ حَضِيضٍ وَمِنْ              
فَلاَ وَجَماَلِ ٱلْوَجْهِ فِي ٱلحُظْوَةِ ٱلَّتِي            
وَتُسْكِرُ " إِذْ يَغْشَىٰ " بِرَاحٍ طَهُورَةٍ

فَنَارُ ٱصْطِلاَمِي فِي ٱلْحَبِيبِ مُدَامِيَا        
تُرِينِي جَمَالَ ٱلْغَيْبِ لاَحَ أَمَامِيَا              
إِلَيْهِ تُجَاذِبُنِي وَتُخْفِى مَقَامِيَا              
وَلاَ ٱلْفَصْلُ يُخْفِي ٱلْوَجْدَ خَلِّ مَلاَمِيَا          
وَكُنْتُ أَرَىٰ لَمْ يَسْتُرَنِّي غَمَامِيَا          
صِوًى أَفِرُّ لِغَيْرِ ٱلْوَجْهِ فَٱسْمَعْ كَلاَمِيَا        
تُلِيحُ " تَدَلَّى " غَيْبَهَا فِي سَلاَمِيَا            
بِآيَةِ " مَا أَوْحَىٰ " تَنَاوَلْ مُدَامِيَا


 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3782133
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
130
1755
7113
894370
16486
23090
3782133

IP الخاص بك: 54.161.45.156
توقيت السيرفر: 2018-04-19 09:28:59