كتاب الصوفية والتصوف

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 في هذا الكتاب يبين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضى الله عنه معنى كلمة الصوفية، ومن هم الصوفية، ومن هم أئمتهم، وما هي مناهجهم، وما هي علومهن، وما هي أحوالهم وأسرارهم، ومعارفهم وعقيدتهم، ومشاهدهم وأفكارهم، وآدابهم.كما يوضح رضى الله عنه أصول الفضائل والخلق والتخلق والفرق بين أحوال الصوفية الهداة ومسالك المتمصوفة الغلاة

كتاب الصوفية والتصوف أبوابه وفصوله

هذا الكتاب يحتوي على ثلاثة عشر بابا:

الباب الأول

من هم الصوفية

معنى كلمة الصوفية:

أئمة الصوفية:

الفصل الأول

تعدد مناهج الأخلاق عند الصوفية

أولاً: الصوفي قدم دار البقاء على دار الفناء وباع ما يزول بما يدوم

ثانيا: الصوفي جاهد نفسه وانسلخ من مقتضيات نقائضه

ثالثا: الصوفي غريب بين أهله

رابعا: الصوفي اتحد بالحق مفارقا للخلق وهو فيهم

الفصل الثانى

مدارس الصوفية لا خلاف بينها فى كل زمان ومكان

الفصل الثالث

الصوفية هم أنصار الله ورسوله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ في كل زمان ومكان

الفصل الرابع

أهل الصُّفة هم مصدر بث الروح العالية في كل الحوادث

الفصل الخامس

الصوفية حملوا راية الإسلام إلى كل مكان بالمعرفة والسلوك

الفصل السادس

الصوفية أيقظوا الشرق من غفلته لكي ينال حريته

أولاً: الصوفية هم القائمون بواجب الوقت.

ثانيا: اتحاد الآراء المختلفة والمذاهب المتباينة.

ثالثا: واجب رجال التصوف.

الفصل السابع

الصوفية هم رجال الرحمة والقوة

أولا: الصوفية نظروا إلى الدنيا بعين الاحتقار

ثانيا: الصوفية أشد الناس تأثرا بالحوادث

ثالثا: الصوفية رجال الرحمة.

رابعا: واجب الصوفية.

الفصل الثامن

الصوفية هم صفوة الله الذين اجتباهم من الأزل

الفصل السابع: الدنيا مطية الآخرة

الفصل الثامن: حقيقة الدنيا والآخرة

أولاً: حقيقة الدنيا

ثانياً: حقيقة الآخرة

ثالثاً: هل كل الناس يعلمون حقيقة الآخرة؟

رابعاً: هل كان الناس مؤهلون للدنيا والآخرة؟

خامساً: من هم أشقياء الدنيا وسعداؤها؟

الفصل التاسع: الزهد وحقيقته

أولاً: الزهد

ثانياً: حقيقة الزهد

الباب الثالث عشر: الفرق بين أحوال الصوفية الهداة ومسالك المتصوفة الغلاة

الفصل الأول: مشروعية ترك الأسباب والعكوف في الزوايا

الفصل الثاني: السياحة للمريد والخروج من العوائد والمألوفات وترك الكلام جائز وحسن شرعاً. الفصل الثالث: لبس الثياب الرثة مستنبط من سنن أصحاب سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم

الفصل الرابع: سند تحريم الخلوة بالنساء الأجانب

الفصل الخامس: موقف الدين من ترك الصلاة والصوم

الفصل السادس: حكم الشرع في الذين يمشون عراة

الفصل السابع: تحذير للهداة من مسالك دعاة الجهالة الغلاة

الفصل الثامن: نصيحة لأهل الطريق

والحمد لله الذي أنزل من سماء فيوضاته حياة الأنفس من الحكمة والعرفان، فسالت أودية القلوب بقدرها من العلم والبيان، سبحانه، أنزل القرآن تبيانا لكل شيء، شفاء وهدى ونورا، وحفظه سبحانه تعالى من التغيير والتبديل بما شاء سبحانه، وبمن شاء، فتح به جل جلاله آذانا صما وأعينا عميا، وأطلق به ألسنا خرسا، خدمة صفوة من عباده المقربين، فألهمهم الصواب في القول والعمل والحال، وجعل لهم نوار يفقهون به كلامه سبحانه، ولسانا يبينون به أسرا كتابه العزيز. وهم القائمون بالحجة لله على عباده، الدالون على الله، الذين أطلعهم على حكمة أحكامه ومراده. وهم أنجم الهدى المشرقة في سماء الدلالة عليه جل جلاله، وسرج البيان عند غياهب الشبهات، وكثائف الظلمات، يحي الله بهم موات القلوب، ويجدد بهم سنن الهدى. والصلاة والسلام على السراج المنير، رحمة الله العامة لجمع خلقه، ونعمة الله العظمى على عباده، سيدنا ومولاها محمد ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ الأطهار وعلى ورثته الهادين المهديين خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضى الله عنه القائم بالحجة لله على عباده، الدال على الله

 

 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3782176
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
173
1755
7156
894370
16529
23090
3782176

IP الخاص بك: 54.161.45.156
توقيت السيرفر: 2018-04-19 09:43:25