كتاب وسائل نيل المجد الاسلامي

مختصر كتاب

(وسائل نيل المجد الإسلامي) لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم

هذا الكتاب يمثل الإجابة على سؤال يطرحه ضمير كل مسلم، وتنادى به كل الحقائق: كيف يعود المجد الإسلامي ؟ وبأي الوسائل ينال هذا المجد ؟

وهو يحتوي على تمهيد وستة أبواب وخاتمة.

ويتناول الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه في التمهيد الحنين لهذا المجد، وتذكره، وأسباب ضياعه، وأن الشدائد تدفع الأمة لليقظة، وأن الصلاح والسلام بالإسلام، ويطالب المسلمين بالعودة إلى ما كان عليه سلفنا الصالح.

وأول وسيلة لهذا هي الرجوع إلى الله عن طريق إقامة الحدود ونصرة الحق.

والوسيلة الثانية هي الرجال العاملون الذين يعيدون للأمة مجدها.

والوسيلة الثالثة هي عودة الخلافة الإسلامية.

والوسيلة الرابعة هي العدل والحرية ، لأن العدل أساس الملك ، والظلم مرتعه وخيم.

والوسيلة الخامسة هي العلم والعمل، لأن الإسلام هو سبب تقدم الإنسانية، وأن أوروبا لما تركت دينها تقدمت، والمسلمون لما تركوا دينهم تأخروا.

والوسيلة السادسة هي اللغة العربية.

وفي الخاتمة يبين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه أنه بالجد والاتحاد نيل المجد، لأن المجتمع الإسلامي جسد واحد.

فهذا الكتاب علاج ناجع لأمراض المسلمين في هذا العصر ، ويبصرنا بنوايا أعدائنا وأساليبهم ، ويطالبنا أن نقوم من نومة الغفلة ورقدة الجهالة.

ولقد أملى الإمام المجدد هذا الكتاب على هيئة مقالات نشرت فى مجلة (السعادة الأبدية).

وكان يمكن أن تندثر هذه المقالات- خاصة أن الزمن تقادم على نشرها – لولا ما بذله سيدي السيد عز الدين ماضى أبو العزائم رضي الله عنه من جهد مشكور في جمعها من مصادرها, والعناية بها, وتنظيمها وترتيبها على النحو الذي جاء فيه الكتاب,وضم إليها العديد من الموضوعات التى أملاها الإمام المجدد ونشرت ضمن عدة كتب له , وذلك استكمالا لموضوع هذا الكتاب من جوانبه المتعددة , بحيث يقدم للقارئ المسلم في ثوب قشيب جامع للمطلوب .

ويعتبر كتاب (وسائل نيل المجد الإسلامى ) متممًا لسلسلة من الكتب تتصل بموضوعه, أملاها الإمام المجدد رضي الله عنه وهى كتاب ( الإسلام دين الله وفطرته التى فطر الناس عليها ) وكتاب (الإسلام نسب يوصل إلى سيدنا رسول الله r وآله) وكتاب (الإسلام وطن والمسلمون جميعًا أهله ) وقد قامت مشيخة الطريقة العزمية بطبع هذه الكتب مرات عديدة.

وكتاب (وسائل نيل المجد الإسلامى ) يمثل الإجابة على سؤال طرحه ضمير كل مسلم, وتنادى به كل الحقائق: كيف يعود المجد الإسلامى ؟ وبأي الوسائل ينال هذا المجد؟ .

وهذا الكتاب يحتوى على تمهيد وستة أبواب وخاتمة.

ويتناول الإمام المجدد رضي الله عنه في التمهيد الحنين لهذا المجد, وتذكره, وأسباب ضياعه, وأن الشدائد تدفع الأمة لليقظة, وإن الصلاح والسلام بالإسلام, ويطالب المسلمين بالعودة إلى ما كان عليه سلفنا الصالح.

وفى الباب الأول يتناول الوسيلة الأولى من وسائل نيل المجد الإسلامى وهى ( الرجوع إلى الله ) وينقسم هذا الباب إلى فصلين, الفصل الأول تناول قيه موضوع   إقامة الحدود, وفى الفصل الثانى موضوع نصرة الحق.

وفى الباب الثانى يتكلم عن الوسيلة الثانية وهى ( الرجال العاملون ) حيث يبين أن الأمة يجب عليها أن تبحث عن القائد الحكيم المصلح, ويبين خِصَال الزعماء المصلحين                

الذين يعيدون للأمة مجدها, ويبين أخلاق الولاة فى عهد السلف الصالح ليكون نبراسًا للولاة من بعدهم.

أما فى الباب الثالث فيقرر الإمام رضي الله عنه أن الوسيلة الثالثة هي (عودة الخلافة الإسلامية ) ويبينّ الواجب على الخليفة, ويعرِّف الإمامة, والواجب للإمام الأعظم على      

كل فرد من أفراد المسلمين وعلى جماعتهم, ووجوب طاعة الأمير, وأن الإمام لا يكون إلا واحدا شرعًا, وأن طاعته واجبة مادام عاملا بالكتاب والسنة, ثم يكشف الستار عن الدسائس التى يدسها الشيطان لتفرقة أهل الإيمان, ويبين أن الإصرار شر الآراء, وأن الرجوع إلى الحق أحق, وأن اليقظة بشير النصر, وأن طالب الحق لا ييأس من نيله, ثم يختم هذا الباب بكلامه عن الإسلام والسياسة.

ثم يتناول الإمام المجدد فى الباب الرابع الوسيلة الرابعة وهى ( العدل والحرية ) حيث يبين رضي الله عنه أنه ليس المَلِك من مَلَكَ الجسام, وان العدل أساس الملك, وأن الملك لا يدوم مع الظلم, وان القرآن هو الدستور الحق الذى يملأ الأرض بالعدل, ثم يتناول الحرية الحق وأثرها في النفوس البشرية, وبم تنال, ويبينّ أن الظلم مرتعه وخيم, ويبينّ رحمة المسلمين بأهل ذمتهم.

ثم تناول فى الباب الخامس الوسيلة الخامسة وهى ( العلم والعمل) ويبينّ أن الإسلام   هو دين العلم والعمل, وان كل المخترعات كانت بالإسلام وبعده, ويبين حال المجتمع الإنساني قبل الإسلام, وأثر الإسلام على تقدم الإنسانية, وفضل الإسلام على أوربا وأمريكا, وأن أوروبا تركت دينها فتقدمت, وتركنا نحن ديننا فتأخرنا, وما هى الفائدة الدينية من تعليم العلوم العصرية, وأن أوربا تفوقت على الجاهلية الأولى.

أما في الباب السادس فيتناول الإمام رضي الله عنه الوسيلة السادسة لنيل المجد الإسلامي وهى (اللغة العربية ) حيث أن شرف اللغة العربية بالقرآن, ويدعوا المسلمين جميعًا إلى تعميم اللغة العربية, ويبينّ فوائد ذلك للأمة الإسلامية خاصة, وللمجتمع الإنساني عامة.

وفى الخاتمة يبينّ الإمام المجدد رضي الله عنه أنه بالجد نيل المجد, وأنه بالرجوع إلى الله تعالى وبالإتحاد يعود لنا هذا المجد, وأن الساعي في التفرقة شر الخلق, وأن المجتمع الإسلامي كالجسد الواحد, وأننا إنما نسعد بما سعد به سلفنا الصالح, وما هو الواجب على المسلمين الآن.

وباستقراء هذه الأبواب والفصول والموضوعات, نجد أن الإمام المجدد رضي الله عنه وأرضاه قد وضع إطارًا عامًا للوسائل التى بها يعود المجد الإسلامى كما كان فى عهد السلف الصالح رضي الله عنهم, ويضع بين دفتي هذا الكتاب علاجًا ناجعًا لأمراض المسلمين في هذا العصر, ويبصِّرنا بنوايا أعدائنا وأساليبهم, ويطالبنا أن نقوم من نومة الغفلة ورقدة الجهالة.

والله تعالى أسأل أن يكون في ذلك مزيد بيان وعلم يوقف الأمة الإسلامية على جلية الحقيقة, وينبه قواها لمعرفة ما يحيق بها من أخطار تتمثل في أن أمما ملحدة وكافرة وضالة ومبدِّلة اختلفت فيما بينها, ولكنها اتحدت على معاداة الإسلام والنيل منه, والعمل لإضعافه وإهلاك أهله, والقضاء عليه.

كما أسأل الله تعالى أن يجعل مادة هذا الكتاب معينة للمسلمين على جمع شملهم, وتوحيد كلمتهم, والوقوف صفًا واحدًا أمام الأخطار والمضار, متخلقين بأخلاق السلف الصالح من الصحابة والتابعين رضي الله عنهم أجمعين, وأن نكون من أهل البشرى في قوله تعالى: )وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُواالصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنقَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْوَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَايُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ("النور: أيه 55"

والله سبحانه وتعالى هو الموفق الهادي إلى سواء السبيل, وهو حسبنا ونعم الوكيل, نعم المولى ونعم النصير, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. الحمد لله أقرب من دُعي, وأسرع من أجاب, وأكرم من عفا, وأوسع من أعطى, وأسمع من سأل, يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما, ليس كمثلك مسئول, ولا سواك مأمول, دعوتك فأجبتنى, وسألتك فأعطيتني , ورغبت إليك فرحمتنى, ووثقت بك فنجيتني , وفزعت إليك فكفيتني , اللهم فصلِّ على سيدنا محمد عبدك ورسولك ونبيك, وعلى آله الطيبين الطاهرين أجمعين , وتمم لنا نعماءك , وهنئنا عطاءك, واكتبنا لك شاكرين , ولآلائك ذاكرين, آمين آمين رب العالمين.

وورثته الهادين المهديين خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم الذي يصعد بالنفوس بالإنسانية إلى عالم الأرواح، فيوقظ أهل الغفلة من غفلتهم، ويوقظ النائمين من سباتهم ورقاهم، يسمو بهم إلى سماء الروحانية الإسلامية، والمشاهدات القدسية وعلى الإمام السيد أحمد ماضي أبي العزائم الذي يجلس المؤمنين في محاريب الإشراق، ويدخلهم في دائر الحب والواله، ومحيط الوجد العظيم وعلى الإمام الجامع السيد محمود عز الدين ماضي أبي العزائم اللهم أذقنا به من رحيق محبته شرابا طهورا، به تطهر نفوسنا وأشباحنا، وتنعم بالملكوت الأعلى أرواحنا، آمين آمين يارب العالمين.

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم