كتاب عقيدة النجاه

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 هذا الكتاب يبين أن نزعة الاختلاف والتعصب التي جرت على الأمة الإسلامية ويلات الدمار وعوامل الانهيار، ولم يكن هذا الاختلاف في وحدانية الله تعالى وشهادة أن محمدا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ ولا في أصول الفرائض كالصلوات الخمس والزكاة والصوم والحج، ولا في القواعد العامة للميراث ، ولا في تحريم الخمر ولعب الميسر ولحم الخنزير وأكل الميتة.

وإنما الاختلاف نتج في أمور لا تمس الأركان ولا الأصول العامة، فقد اختلفوا إلى مذاهب في الاعتقاد والسياسة والفقه.

ولذلك فقد تناول خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه العقيدة التي ينجو المتمسك بها من اللبس والغموض الذي أملته نزع التعصب في هذا الموجز من كتاب عقيدة النجاة.

ونحن نهدف إلى بث تعاليم الإمام أبي العزائم رضي الله عنه في قلوب المسلمين عامة، وآل العزائم خاصة ، وتربيتهم تربية إسلامية ، كي ترسخ العقيدة الدينية في قلوبـهم ،ويظهر أثرها في تصرفاتهم ، وأقوالهم ، وأخلاقهم ، وأعمالهم .

     ومن وسائلنا لتحقيق هذه الأهداف نشر تراث خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه ، لتوضيح ما فى الإسلام من ثروة روحية، وما فيه من عظمة فى كل ناحية من نواحى الحياة الإنسانية .

     ومن بين تراث خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه العديدة نقدم اليوم كتاب :« عـقيدة النـجاة » ومـوضوع هذا الكتاب دراسة موجزة للمذاهب والـفرق في علم الكلام ، وقد راعى الإمام رضوان الله عليه الاختصار فى هذا الكتاب ، وذكر القواعد العامة ورؤوس المسائل ليرتبط الموضوع بعضـه بـبعض ،وليكون كل مسلم على علم بعقيدة السلف ، وعقيدة العامة ، وعقيدة العلماء الربانيين ،وطوائف المتكلـمين فى التوحيد ، و قد شـرحـت بعض المفردات والعبارات التى وردت فى هذا الكتاب بـهامشه كى يمكن فهم المـراد منها ، ولكى لا يجد القارىء المسلم أى صعوبة فيما يقرأ وما يريد أن يفهم.

والله أسأل أن ينفع بتراث الإمام أبى العزائم رضي الله عنه العلمى الراغبين فى علوم الإسلام ، المتشوقين إلى معرقتها ليروا ما فى التراث من ثروة علمية لا ينكر فضلها فى عصر من العصور ، فسلام الله على هذه الـروح الذكية ، والهمة العالية ، والعقل الإسلامي الكبير . وصلى الله على سيـدنا ومولانا محمد وآلـه وسلم ،واعـطنا الخير وادفع عنا الشر ونجنا واشفنا يارب

العالمين ..

والحمد لله الأزلى فى أبـده ، والأبـدى فى أزله ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وأله صلاة تحل بها العقد ، وتفرج بها الكرب ، وتزيل بها الضرر ، وتهون بها الأمور الصعاب ،وترضيك وترضيه وترضى بها عنا يارب العالمين .

وعلى الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبى العزائم الذى كان له الفضل الكبير فى بعث الـروح الدينية وإنقاذ الفكر الإسلامى والدعـوة إلى حقائق الإسلام وأخلاقـه.

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم :

رَتِّلَنْ لَحْنَ ٱصْطِنَاعِي فِي ٱلشُّهُودْ
نُورَهُ قَدْ كُنْتُ مَعْنَي وَصْفِهِ
لاَحَ لِي فِيهِ وَبِي ٱتَّضَحَ ٱلْخَفَا
سَائِحًا فِي حُظْوَةِ ٱلْقُرْبِ ٱلَّتِي
صُورَةُ ٱلْغَيْبِ ٱلْمَصُونِ لِمَنْ صَفَا
سِرُّ
﴿أَحْبَبْتُ﴾ مَعَانِي وَصْفِهِ
حُبُّهُ لِي حُبُّهُ لِلنُّورِ فِي
قَدْ أَحَبَّ ٱلْحَقُّ أَوْصَافًا سَمَتْ
كُنْتُ بَيْنَ ٱلْوَعْدِ فِي ٱلرَّسْمِ أَرَى
بِٱجْتِلاَ ٱلأَوْصَافِ أَدْخَلَنِي إِلَى
رَتِّلَنْ لِي آيَةَ ٱلْتَّلْقِينِ مِنْ
مَجْمَعٌ مِنْ مَجْمَعٍ مِنْ سِدْرَةٍ
مَجْمَعُ ٱلْبَحْرَيْنِ لاَ بَرٌّ يُرَى
يَسْعَدُ ٱلرَّسْمُ بِأُلْهَانِيَّةٍ
قَدْ صَعَدْتُ وَبِٱلنُّزُولِ تَقَرُّبِي
سِرُّ
﴿أَحْبَبْتُ﴾ لِيَظْهَرَ مُشْرِقًا
لَسْتُ أَنْسَى مَنْ أَنَا فِي ٱلْبَدْءِ إِذْ
رَسْمِيَ ٱلْوَافِدُ وَٱلنَّفْخَةُ فِي
جَاهَدَ ٱلرَّسْمُ وَرُوحِي أُسْعِدَتْ
صِرْتُ لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ لِي
مَنْ أَنَا فِي ٱلْبَدْءِ إِنْ حَقَّقْتَنِي
مَنْ أَنَا فِي ٱلْخَتْمِ إِنْ وَاجَهْتَنِي
مِنْ أَنَا فِي خُلْوَتِي فِي جَلْوَتِي
ذَا عَجِيبٌ فِي ٱلتَّطَوُّرِ نِسْبَةٌ
كُنْتُ قَبْلَ ٱلْعَهْدِ غَيْبًا سَائِحًا
صِرْتُ فِي ٱلرَّسْمِ عَلَى ٱلتُّرْبِ أَرَى
جَاوَزَ ٱلْحَدَّ وَبَادِيَةَ ٱلنُّهَى
وَهُوَ فَوْقَ ٱلتُّرْبِ مَجْهُولٌ يُرَى
ضَنَّ مَنْ أَوْلاَهُ بِٱلْعَبْدِ ٱلَّذِي

  وَٱرْوِ عَنِّي سِرَّ بَدْئِي فِي ٱلْوُجُودْ
سِرَّ أَسْمَاءٍ تَعَالَتْ عَنْ حُدُودْ
كُنْتُ فِي بَدْئِي لَدَى ٱلْمَعْنَى أَرُودْ
عَيَّنَتْنِي صُورَةً رَبِّي يَجُودْ
بِٱجْتِلاَ ٱلأَوْصَافِ مِنْ قَبْلِ ٱلْعُهُودْ
حُبُّهُ مِنْةُ ٱقْتَضَى فِيهِ يَعُودْ
هَيْكَلٍ قَدْ صَاغَهُ ٱلرَّبُّ ٱلْوَدُودْ
أَشْرَقَتْ فِي ٱلرَّسْمِ فِي نَفْىِٱلْوُعُودْ
فِي ٱلوَعِيدِ مَهَابَةً فِي آيِ هُودْ
حِصْنِ أَمْنٍ سِرُّهُ غَيْبُ ٱلْوُجُودْ
حَضْرَةِ ٱلْقُدْسِ بِهَا ٱلْمَاضِي يَعُودْ
قَدْ غَشَاهَا سِرُّ بَدْئِى لاَ صُدُودْ
حَيْثُ فَرْقُ ٱلْفَرْقِ جَمْعٌ فِي ٱلسُّعُودْ
فَوْقَ هَيْنَمَةِ ٱلْمُقَرَّبِ بِٱلسُّعُودْ
رَدَّنِي لِلسُّفْلِ وَٱلْحُبِّ ٱلرُّدُودْ
صِرْتُ إِشْرَاقًا بِبَادِيَةِ ٱللُّحُودْ
سِرُّ نَفْخَةِ قُدْسِهِ تُحْيِ ٱلْوُفُودْ
غَيْبِ غَيْبٍ عَنْ عُقُولٍ عَنْ جُهُودْ
أَشْرَقَتْ شَمْسُ ٱلنَّزَاهَةِ لِي تَجُودْ
عُدْتُ لِلأَرْكَانِ فِي ظِلِّ ٱلْحُدُودْ
نُورُ عَالِينَ بِهِ ٱلرُّوحُ تَسُودْ
كَوْكَبُ ٱلْمِصْبَاحِ غَيْبٌ عَنْ كَنُودْ
عَبْدُ ذَاتٍ أَرْتَجِي عَفْوَ ٱلْوَدُودْ
أَثْبَتَتْنِي حَقَّقَتْ مَعْنَى ٱلْعُهُودْ
فَوْقَ عَالِينَ بِرَوْضَاتِ ٱلشُّهُودْ
لاَ يَرَانِي غَيْرُ مَحْبُوبٍ يَذُودْ
شَارَفَ ٱلْقُدْسَ لأَفْرَادٍ يَقُودْ
فِي خُشُوعٍ فِي خُضُوعٍ فِي جُهُودْ
خَصَّهُ بِٱلقُرْبِ إِحْسَانًا وَجُودْ
.

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3854979
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
493
701
1647
969797
17451
23627
3854979

IP الخاص بك: 54.224.216.155
توقيت السيرفر: 2018-07-23 10:06:19