كتاب الجفر

تقييم المستخدم:  / 1
سيئجيد 

 

مختصر كتاب " الجفر "

هو علم الغيب الذي يكشف للأنبياء معجزة وللأولياء كرامة لخاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

في هذا الكتاب يكشف خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم - رضى الله عنه - عما يخفيه الغيب من تحول القيادة العالمية من يد الصليبية الحاقدة ممثلة في دول أوروبا وأمريكا ومن يد الشيوعية الملحدة ممثلة في دولة روسيا إلى يد الإسلام القوية العادلة الرحيمة . وهذا ما سيتحقق قريبا بمشيئة الله تعالى في تنبؤات خاتم الوراث المحمديين  الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم - رضى الله عنه - عن قراءته لمستقبل العالم مصداقا لقول سيدنا رسول الله         ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ : "إن من أمتي لمحدثين وإن عمر لمنهم".

فيقول - رضى الله عنه - في هذا الكتاب: إن كافة البلاد الإسلامية ستحرر من الاستعمار الصليبي والشيوعي والصهيوني والوثني ، وأن عملاء الاستعمار وركائزه في العالم الإسلامي سيسقطون ، وأن إسرائيل ستمحى. من خريطة العالم وستعود دولة فلسطين الإسلامية لا العلمانية، وأن الإسلام سينتشر في أوروبا، وإستراليا ونيوزيلدا وفيجي، وآسيا وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية وكنا وأمريكا الجنوبية ، وأفريقيا.

وأن الخلافة الإسلامية ستعود باليقظة الإسلامية الوسطية، التي لا إلى فكر البغاة ولا إلى فكر الغلاة. تحقيقا لقوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .

وكتاب (الجفر) ، نفحة من نفحات خاتم الوراث المحمديين  الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم -رضى الله عنه- وقبس من أنوار مشكاته تلقاه قلبه السليم من الأغيار ، في حال تجرده من القيود الكونية ، وغيبته عن نفسه وحسه ، غيبة هي عين الحضور في حضرة السر والنور  ، فترجم به لسان بيانه ، كاشفا الأستار عن غيوب الأسرار ، بالإشارة في قالب العبارة ، لتطمئن قلوب أهل الإيمان بما سيئول إليه أمر أهل القرآن في عالم الكيان . ولهذا قال -رضى الله عنه-:

خذوا بالإشارة فالإشارة للقلب
وخل العبارة أولنها فإنها
"فغشنب" فيه الغيب يجلى لمن صفا
معاني صفات الحق فيه لمقتضى

فيلحظها أهل الصفا في تنزل
وفي لحظة أو لمحة أو إشارة
يترجم عنه اللسان مبينا
وما الغيب إلا جذبة يصطلي بها
فيشغله عن كنه ذات تقدست
يرى سر تقدير الحكيم مشاهدا
فكيف يرى المحبوب كنه حقيقة

\

وللروح في حال التجرد من ترب
تستر أسرارا وتخفى ضيا الغيب
يُبَيَّنُ بالرمز الخفي لذي اللب
تجليه بالأسماء بالمتقتضى تنبي
به الحكم تفريق الشئون من الرب
يسطر هذا الأمر في ظاهر القلب
غوامض أسرار تباح بلا حجب
مراد إلى المحبوب في صولة الحب
ويوقفه حيران في ظاهر صوبي
فيعجز عن إدراك ظاهره الشوب
تعالت عن الأعلين في الغيب والقرب

ثم يقول - رضى الله عنه -  وأمدنا الله بمدده:ـ

وما مقصدي كشف المكون ومن أنا
فنيت عن الآثار لكن مكانتي
فأفقه عنه سر حكمته التي

\

أنا العبد مضطر إلى حظوة الرب
بمنزلة التمكين ربي أرى حسبي
بها أظهر الأكوان بالآي قد تنبي

والغيب كما قال - رضى الله عنه - : ينقسم إلى قسمين.

القسم الأول غيب كنه الذات الإلهية ، وهذا الغيب محظور بيانه ، ( لا يعرف الله في الله إلا الله ، ليس في  الله إلا الله ، وليس في الكون إلا الكون ، فلا الكون ظرف لله ، ولا الله ظرف للكون ).

والقسم الثاني غيب الكائنات ، وهذا الغيب يكاشف الله به تعالى من يشاء من عباده ، سر قوله جل شأنه ﴿ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءوتحقيقا لقوله تعالى :﴿إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ.والفرقان نور يقذفه الله تعالى في  قلب من يشاء من عباده فيميز به بين الخبيث والطيب ، ويفرق به بين الحق والباطل ، وأهل هذا المقام هم المعنيون ، يقول الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي :﴿ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي يتكلم به ن ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يسعى بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه.

ومن سمع بربه ، وأبصر بربه ، غرق في بحار الأحدية وترجم بأسرار الواحدية ، مبينا للغيب المصون ، والسر المكنون ، بسر إمداد من يقول للشيء كن فيكون .

إلى هذا المقام يشير خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم - رضى الله عنه - فيقول:-

غيبان: غيب مكون الأكوان
إخفاؤه دين أدين به ولي
والغيب غيب الكون في رمزي يرى
نجم يلوح وظلمة قد تختفي


حظر أبيح به بنور بيان
عند اصطلامي في نشوة السكران
للعارفين حقيقة التبيان
حال اختلاف أئمة الشيطان

فعلم الجفر هو علم مكاشفة القلوب بأسرار علام الغيوب . سر قوله تعالى : ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾ وهو علم غيب الأحكام والشئون ، لأن الغيب غيبان ، غيب الذات ، وغيب الشئون ، فغيب الذات غيب منيع إذ لا يعلم الله إلا الله ، أما غيب الشئون فهذا غيب قد يختص الله به من يشاء من عباده ، وعلم الجفر علم شريف يقوم على أساس من علوم النبوات والرسالات السماوية وأنه لا يمت بصلة لأي من العلوم النجومية أو الحروف والأعداد والنظر في هيئة الكواكب السيارة والبروج والظلمات ، حتى نعلم أنه لا يقوم بالجفر حقيقة إلا ورثة علوم الرسالة المحمدية من أهل بيته الأطهار الأخيار ، فمن ليس له نصيب من المورث صلوات الله عليه وسلم كانت وراثته مجرد ادعاء لا يقوم عليه دليل .

ولما كان خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم هو الوارث الحقيقي لسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾في عصرنا هذا ، وقد قام الدليل على صدق وراثته بما أورد من دلائل صدق ، وبما ترك للمكتبة الإسلامية من علوم ومعارف في العقيدة والفقه والتفسير والتصوف والمواجيد ، هذا ولم يكن بمستغرب عليه أن يكشف عن ( علم الجفر ) بحقيقته الإيمانية وبصدق النبوءة .

وقد توالت الأحداث تؤيد ما أخبر عنه ، بل تلقي الأضواء على كثير من الغيبيات التي تبرهن على صدق وراثته المحمدية .

 تنبؤات الإمام أبي العزائم رضى الله عنه التي تحققت قبل أكثر من ستين عاما.

ثورة 23 يوليو 1952ـ مساعدة مصر للحركات التحررية ـ السد العالي ـ حرب 1956 والمقاومة الشعبية وخيبة أيدن ـ الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958 ثم الانفصال 1961ـ حرب يونيو 1967 والقضية الفلسطينية ـ بشارة النصر ـ حرب الاستنزاف ـ حرب أكتوبر 1973 ـ مؤتمر كامب ديفيد ـ واتفاقيات السلام ـ انتشار المخدرات في ظل السلام ـ تصارع أبناء الشعب المصري ـ ظهور العلمانيين والماسونيين في ظل السلام ـ عودة مصر للصف العربي ـ إنشاء الجامعة العربية عام 1945 ـ أيلول الأسود 1970 ـ المجازر الإسرائيلية الأمريكية ضد شعب لبنان ـ ثورة المليون شهيد ـ المذابح في الجزائر ـ استقلال المغرب وليبيا وتونس ـ الحصار الدولي على ليبيا 1994 ـ المؤتمر الصوفي الأول بليبيا 1995 ـ حرب الخليج 1991 ـ ظهور البترول في السعودية ـ الوحدة اليمنية 1994 ـ نفاق أرض السودان ـ وحدة مصر والسودان ـ عود الأتراك للتمسك بإسلامها ـ استقلال إيران ـ حرب روسيا لأفغانستان 1979 ـ وحدة أهل أفغانستان ـ استقلال باكستان عن الهند ـ حرب باكستان والهند 1965 ـ الصراع بين باكستان الغربية وباكستان الشرقية "بنجلاديش" 1971 ـ ظهور الإسلام في الهند وفي كشمير ـ استقلال اندونيسيا عن اليابان 1945 ـ ظهور الجمهوريات الإسلامية بروسيا 1989 ـ استقلال الدول الأفريقية : كفاح فييتنام ـ انشطار كوريا ـ انتشار الشيوعية ثم زوالها ـ نهضة الصين ـ الحرب العالمية الثانية ـ ألمانيا رمز العذاب الحقيقي للإنجليز والفرنسيين والروس ـ سقوط الإمبراطوريات البريطانية والفرنسية والإيطالية والروسية ـ انهيار الشيوعية ـ ظهور الولايات المتحدة الأمريكية .

رؤية الإمام أبي العزائم لمستقبل النظام العالمي الجديد:

1ـ تغيير الشرق ما به بعد عودته للعمل بالإسلام.

2ـ قيام حرب مدمرة بالحرب تجعله مشغولا بنفسه ويعود في نهايتها إلى الجهل

3ـ في حال انشغال الغرب بالحرب المدمرة يبدأ الاتحاد بين دول الإسلام في المشرق والمغرب

4ـ قيام دولة أهل البيت مع إمام من مصر.

5ـ كثرة الخيرات والبركات في بلاد المسلمين وغنيمتهم بلا حرب لكل صناعات الغرب .

وبقياس ما فات على ما هو آت ، فإن الأيام القادمة ستكشف بلا شك عن بقية الحقائق ، فإننا ما سجلنا إلا ما ظنناه قد تحقق.

ولقد رأيت أن أكتب في القسم الأول من هذا الكتاب عن الجفر وحقيقته وأنواعه ، وعن أقوال المنكرين والرد عليهم وعن بيان أن الغيب يكشف للأنبياء معجزة وللأولياء كرامة ، وعن ماهية الجفر عن خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم-رضى الله عنه-،وفي القسم الثاني نقلت نصوص (الأجفار)التي أملاها خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم-رضى الله عنه-دون التعليق عليها .

﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.

والحمد لله ، من له ذكر لا ينسى ، ونور لا يطفى ، ونعيم لا يفنى ، وثناء لا يحصى ، وملك لا يزول ، وجلال لا يكيف ، وكمال لا يدرك ، وقضاء لا يرد ، وصفات لا تبدل ، ونعوت لا تتغير .

والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾صلاة تكون لقلوبنا نورا يملأها يقينا ، ولأبداننا سرورا تلين به في طاعتك يا الله ،ولنا ولأهلنا ولأولادنا وإخواننا حفظا وسلامة من الأهوال الأمراض يا رب العالمين .

وعلى آله أئمة الهدى والرحمة وشفعاء الأمة ، وكاشفي الغمة .

وعلى الهادين المهديينالإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم السيد المجتبى والإمام المرتجى ، سليل أهل بيت المصطفى .

وإنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن أكتب هذه المقدمة لكتاب (الجفر) الذي كاد أن يندثر لولا الجهد العظيم الذي قام به ولدي وخليفتي بعدي السيد عز الدين ماضي أبو العزائم -رضى الله عنه-والذي يحق لي أن أقدر ما عاناه من متاعب وما لاقاه من مصاعب في سبيل نشر تراث جده الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم ، وأيضا ما صرفه من أوقات في البحث والتنقيب .

 ويعلم الله أني كلما أكرر مطالعتي لكتاب (الجفر) أزداد فخرا بجهوده في إخراج هذا الأثر النفيس .

وختاما أسأل الله تعالى أن يجعل سعيه نحو تراث جده مشكورا ، وجهده مأجورا ، حباه الله وحياه ، والسلام عليه وعلى من حذا حذوه ونهج نهجه ، ورحمة الله وبركاته .

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائمرضى الله عنه

                    في كشف الغيب عن مستقبل العالم الإسلامي :ـ

تَرَنَّمْتُ بَعْدَ شُهُودِ مَا خَلْفَ أَسْتَارِ                   بِرَمْزِ ٱلإِِشَارَةِ حَيْثُ يَفْقَهُ وَاجِدٌ                       أُغَنِّي فَأُخْفِي ٱلْغَيْبَ بِٱللَّحْنِ عِنْدَمَا                  تَرَى ٱلشَّمْسَ فِي ٱلآفَاقِ تُجْلِىٰ ضِيَاءَهَا              وَتُخْفِى ضِيَاهَا بَعْدَ بِضْعٍ تُظِلُّهُمْ                       لَقَدْ أُمْهِلُوا مَا أُهْمِلُوا وَلَوَٱنَّهُمْ                   
أَيَاشَرْقُ يَامَنْ أَنْتَ مَشْرِقُ نُورِهَا                     وَيَاغَرْبُ إِنَّ ٱلشَّمْسَ عَنْكَ قَدِ ٱنْزَوَتْ              حُبَالَى ٱللَّيَالِي قَدْ يَلِدْنَ كَوَارِثًا                        تَمُرُّ لَيَالٍ مُظْلِمَاتٌ عَوَابِسٌ                          وَتَحْدُثُ أَحْدَاثٌ بِصُغْرَىٰ شَرَارَةٍ                      سَقَاهُمْ غُرُورُ ٱلنَّفْسِ خَمْرَةَ هَلْكَةٍ                    وَلَمْ يُهْمِلَنْ مَوْلاَكَ خِبًّا وَظَالِمًا
أَتَىٰ نَغْشَبٌ يُنْبِي بِغَيْبٍ جَلِيُّهُ                         سَتَظْهَرُ آثَارٌ لَحِسٍّ وَنَاظِرٍ                           وَتُرْدِي ظَلُومًا بِٱلصِّنَاعَاتِ قَدْ طَغَىٰ           
وَتَأْتِيهِمُو فِي خَامِسٍ بَعْدَ ثَالِثٍ                     
تَرَى ٱلنَّارَ فِي تِلْكَ ٱلْبِحَارِ سَعِيرِهَا
يَهُبُّ لَهِيبُ ٱلنَّارِ مِنْ شَرْقِ غَرْبِهِمْ                    وَعِنْدَ شُبُوبِ ٱلنَّارِ لِلشَّرْقِ حَيْصَةٌ                     وَمَا ثَمَّ إِلاَّ حَيْرَةٌ فِي وَدَاعَةٍ                         
هُوَ ٱلْفَرْدُ يَعْسُوبُ ٱلْحَقَائِقِ كُلِّهَا                   لَدَيْهَا ٱطْمَئِنِّي يَاقُلُوبَ أُولِي ٱلنُّهَىٰ                  وَمَا ثَمَّ تَفْصِيلٌ وَذَا ٱلْغَيْبُ مُجْمَلٌ                    فَأَقْبِلْ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱسْتَقِمْ وَٱنْتَظِرْ ضِيَا               فَفِي ٱلشَّرْقِ بُرْكَانٌ وَفِي ٱلْغَرْبِ هُوَّةٌ
لَقَدْ تَظْهَرُ ٱلأَحْدَاثُ تَشْغَلُ عَاقِلاً                   وَمَنْ مَسَّ نِيرَانَ ٱلْعِدَىٰ يُكْتَوَيٰ بِهَا                  وَمَنْ تَابَعَ ٱلْمُخْتَارَ يَعْلُو وَيَرْتَقِي
وَفِي ٱلشَّرْقِ غَيْبٌ غَامِضٌ عَنْ عُقُولِنَا                وَمَنْ أَيَّدَ ٱلأَشْرَارَ بِٱلْقَوْلِ عَامِلاً                       يُذَلُّ وَيُخْزَىٰ فَوْقَ تُرْبِ بِلاَدِهِ                      وَمَنْ حَفِظُوا عَهْدَ ٱلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ                    لَدَيْهَا يُضِيءُ ٱلشَّرْقُ بِٱلشَّمْسِ أَشْرَقَتْ              يُجَدَّدُ مِنْهَاجُ ٱلْهُدَىٰ مِنْ أَئِمَّةٍ                        أَيَاعُصْبَةَ ٱلْقُرْآنِ صَبْرًا فَإِنَّمَا                       وَيَاشِيعَةَ ٱلْمَوْلَى ٱلْوَصِيِّ وَحِزْبَهُ
غَدًا يَنْمَحِي فَيْءُ ٱلضَّلاَلِ وَأَهْلُهُ                    وَمَنْ مَلَكُوا سَادُوا وَشَادُوا وَدَمَّرُوا                    وَمَا ٱلصَّبْرُ إِلاَّ لَحْظَةٌ ثُمَّ فَوْقَهٌ                        أُبِيحُ بِرَمْزٍ بِٱلإِشَارَةِ فِي خَفًا                     أَيَارَبِّ فَٱعْصِمْنَا وَطَمْئِنْ قُلُوبَنَا                      عَلَى ٱلْحَقِّ فَٱجْمَعْنَا وَبِٱلرُّوحِ أَيِّدَنْ                   وَهَبْنَا ٱلْعَطَايَا مِنْ رِضًا وَلَطَائِفٍ                      وَمَا هِنْدُ مَا صِينٌ وَلاَ مِصْرُ غَيْرُهَا
وَفِي ٱلْمَغْرِبِ ٱلدَّانِي رِجَالٌ أَئِمَّةٌ                      وَفِي ٱلشَّرْقِ أَقْصَى ٱلشَّرْقِ قَوْمٌ تَأَهَّلُوا             إِذَا مَا صَغَتْ آذَانُ كُلِّ قُلُوبِنَا                       تَقُومُ ٱلْقِيَامَةُ بَعْدَ نَوْمٍ مُثَبَّطٍ   
تَمُّرُ ٱلْمَلاَحِمُ وَٱلْعُقُولُ عَمِيَّةٌ                          رَوَاهَا ٱلأَئِمَّةُ بِٱتِّصَالٍ وَحُجَّةٍ
وَفِي فَتْحِ نَغْشَبَ قَدْ تُبَاحُ غَوَامِضٌ                  يُبَشِّرُنَا ٱلْمُخْتَارُ عَنْهَا بِقَوْلِهِ                        
أُنِيبُ إِلَىٰ رَبِّي تَقَبَّلْ إِنَابَتِي                        


وَهَـٰأَنَا أُجْلِي ٱلْغَيْبَ مِنْ غَيْرِ إِظْهَارِ              
وَطِلَّسْمِ مَعْقُولٍ يُبَاحُ بِإِقْرَارِ
 أَرَى ٱلْعَقْلَ فِي ٱسْتِشْرَاقِهِ بِمَدَارِ                 
لِمَنْ سَكَنُوا فِي ظِلِّهَا ٱلْمُتَوَارِي                       شُوَاظًا مِنَ ٱلنِّيرَانِ تَدْبِيرِ أَقْدَارِ                       لَهُمْ سَابِقٌ يُقْضَىٰ لَلاَحَ مَنَارِي                      
تَلَقَّ ضِيَاءَ ٱلشَّمْسِ بَعْدَ قَرَارِ  
وَلَمْ يَبْقَ إِلاَّ لَطْمَةُ ٱلْقَهَّارِ                           
وَذَ ٰلِكَ غَيْبٌ عَنْ نُهَىٰ ٱلأَبْصَارِ                      تُمَزِّقُ أَشْلاَءً بِخَمْرِ ٱلنَّارِ  
بِعُدَّتِهِمْ قَدْ جُهِّزَتْ لِلْعَارِ                             فَدُكَّتْ بِهَا ٱلأَطْوَادُ فِي ٱسْتِئْثَارِ                      وَلَمْ يَنْسَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ جَوْلَةَ كَفَّارِ
عَلِيُّ عَنِ ٱلإِدْرَاكِ وَٱلأَفْكَارِ   
تُفَرِّحُ بِٱلإِجْلاَءِ لِلصَّبَّارِ                      
وَلَمْ يَخْشَ مَنْ ذِي ٱلْعَرْشِ وَٱلْجَبَّارِ                  صَوَاعِقُ نِيرَانٍ بِبَحْرٍ وَأَنْهَارِ        
يُدَمِّرُ غَرْبَ ٱلْغَرْبِ فِي ٱلإِسْفَارِ                      فَتَمْحُو رُءُوسًا بَعْدَ مَحْوِ صِغَارِ                      يَعُودُ لَهُ ٱلإِلْهَامُ بِٱلأَخْيَارِ               
يَلُوحُ لَدَيْهَا ٱلنَّجْمُ فِي لَيْلِهِ ٱلسَّارِي                  وَمَشْرِقُ شَمْسٍ فِي سَمَا ٱلأَقْمَارِ          
يُغِيثُكِ رَبُّ ٱلْعَرْشِ بِٱلأَنْصَارِ                     
لأَِهْلِ ٱلصَّفَا بُشْرَى بِقَهْرِ مُمَارِ                      شُرُوقِ شُمُوسِ ٱلشَّرْقِ فِي ٱلأَسْحَارِ                  وَقَدْ سُتِّرَ ٱلْبُرْكانُ بِٱلسَّتَّارِ
تُطَمْئِنُ أَهْلَ عِنَايَةِ ٱلْغَفَّارِ                        
وَنَارُ ٱلْعِدَىٰ خِزْيٌ وَشَرُّ بَوَارِ                       وَيُحْفَظُ بِٱلتَّوْفِيقِ وَٱلأَسْرَارِ
وَقَدْ أُيِّدَ ٱلأَشْرَارُ بِٱلأَشْرَارِ                     
يَكُونُ كَصَخْرٍ هَاوِيًا فِي ٱلنَّارِ                     وَيَضْحَىٰ ذَلِيلاً بَيْنَ أَهْلٍ جَارِ                        يَفُوزُوا بِعِزٍّ آيَةَ ٱلأَسْفَارِ                  
تَكُونُ لَيَالِيهِ كَنُورِ نَهَارِ                           
لَقَدْ جُهِلُوا قَبْلَ ٱنْتِشَارِ ٱلنَّارِ                         يَلُوحُ ٱلضِّيَا بِٱلصَّبْرِ فِي ٱلأَمْصَارِ                   أَلاَ أَبْشِرُوا بِعِنَايَةِ ٱلسَّتَّارِ                          
يَعُودُ إِلَى ٱلإِسْلاَمِ كُلَّ فَخَارِ                    
أََتَىٰ نَغْشَبٌ فِيهِ ٱنْدِثَارُ ٱلدَّارِ                        
وَفِي فَوْقَةِ ٱلأَفْرَادِ خَلْعُ عِذَارِي                  
وَمِنْ بَعْدِهَا ٱلتَّصْرِيحُ سِرُّ ٱلْبَارِي                      وَهَبْنَا ٱلصَّفَا فِي ٱلْحِلِّ وَٱلأَسْفَارِ              
قُلُوبًا صَغَتْ لِحَقِيقَةِ ٱلأَخْبَارِ                  
تُوَالَيٰ عَلَيْنَا مِنْكَ بِٱلْمِدْرَارِ              
تَقُومُ مَعَ ٱلأَفْرَادِ فِي ٱسْتِظْهَارِ
بِهِمْ تُجْمَعُ ٱلأَفْرَادُ فِي ٱسْتِقْرَارِ                   
وَمَا عَلِمُوا سِرًا مِنَ ٱلأََسْرَارِ            
لِصَوْتِ ٱلْمُؤَذِّنِ فَوْقَ كُلِّ مَنَارِ                      بِأَسْرَارِ تَقْدِيرٍ لِرِفْعَةِ أَقْدَارِ                  
وَقَدْ بُيِّنَتْ فِي صِحَّةِ ٱلتِّذْكَارِ                      وَلَـٰكِنَّنَا نَلْهُو مَعَ ٱلسُّمَّارِ
تُمِيطُ عَنِ ٱلأَسْرَارِ ظِلَّ سِتَارِ                          صَحِيحًا وَقَدْ يُتْلَىٰ عَلَى ٱلأَذْكَارِ                   وَأَشْهِدَنِي ٱلأَنْوَارَ بِٱلْمُخْتَارِ


 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

عداد الزوار من انشاء الموقع عام 2011

3737824
اليوم
الأمس
هذا الاسبوع
الاسبوع الماضي
هذا الشهر
الشهر الماضي
كل الأيام
461
363
5653
849727
18971
22939
3737824

IP الخاص بك: 54.144.73.205
توقيت السيرفر: 2018-02-23 04:22:05